8327 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدَّثنا الحارث بن أبي أسامة، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الرحمن بن أزهَرَ قال: أُتي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بشاربٍ فقال: "قوموا إليه فاضربُوه"، فقاموا إليه فخَفَقُوه بنعالِهم [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - وقد توبع.وأخرجه البزار في "مسنده" (3455) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد مطولًا بلفظ: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أتي بشارب فأمر به أن يضرب، فضربوه بما كان في أيديهم، فلما كان في عهد أبي بكر، أتي بشارب فسأل عن ضربه فتوخينا الضرب الذي ضربناه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم للشارب، فتوخيناه أربعين، فضربه أربعين ثم ضرب عمر ثمانين.وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" (416) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، والنسائي (5265) من طريق أزهر بن سعد، والنسائي (5267) من طريق معتمر بن سليمان، والبغوي في "معجم الصحابة" (1889)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 156، والدارقطني (3324) من طريق محمد بن بشر العبدي، والبغوي (1889) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، أربعتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقرن النسائيُّ في روايته الثانية بأبي سلمة محمدَ بنَ إبراهيم التيمي، وكذا البغوي والطحاوي والدارقطني وزادوا معه الزهريَّ.وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: اختلفوا في هذا الحديث، وحديث عبد الرحمن بن أزهر ما أُراه محفوظًا. قلنا: له طريق آخر سيأتي عند المصنف برقم (8329) من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر مطولًا، وفيه أنَّ عبد الرحمن بن أزهر شهد الحادثة في غزوة حنين. وقال البزار: وحديث أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الرحمن بن أزهر، إنما ذكرناه لأنَّ أبا سلمة ويحيى بن عبد الرحمن لم يحدِّثا عن عبد الرحمن بن أزهر بغير هذا الحديث، ولا نعلم يُروى لعبد الرحمن بن أزهر إسناد أحسن اتصالًا من هذا الإسناد، وإن كان الزهري قد لقيَه.وأخرجه النسائي (5266) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن أزهر، به.وأخرجه الطحاوي 3/ 156 من طريق نافع بن يزيد الكلاعي وأنس بن عياض، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - وقد توبع.وأخرجه البزار في "مسنده" (3455) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد مطولًا بلفظ: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أتي بشارب فأمر به أن يضرب، فضربوه بما كان في أيديهم، فلما كان في عهد أبي بكر، أتي بشارب فسأل عن ضربه فتوخينا الضرب الذي ضربناه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم للشارب، فتوخيناه أربعين، فضربه أربعين ثم ضرب عمر ثمانين.وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" (416) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، والنسائي (5265) من طريق أزهر بن سعد، والنسائي (5267) من طريق معتمر بن سليمان، والبغوي في "معجم الصحابة" (1889)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 156، والدارقطني (3324) من طريق محمد بن بشر العبدي، والبغوي (1889) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، أربعتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقرن النسائيُّ في روايته الثانية بأبي سلمة محمدَ بنَ إبراهيم التيمي، وكذا البغوي والطحاوي والدارقطني وزادوا معه الزهريَّ.وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: اختلفوا في هذا الحديث، وحديث عبد الرحمن بن أزهر ما أُراه محفوظًا. قلنا: له طريق آخر سيأتي عند المصنف برقم (8329) من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر مطولًا، وفيه أنَّ عبد الرحمن بن أزهر شهد الحادثة في غزوة حنين. وقال البزار: وحديث أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الرحمن بن أزهر، إنما ذكرناه لأنَّ أبا سلمة ويحيى بن عبد الرحمن لم يحدِّثا عن عبد الرحمن بن أزهر بغير هذا الحديث، ولا نعلم يُروى لعبد الرحمن بن أزهر إسناد أحسن اتصالًا من هذا الإسناد، وإن كان الزهري قد لقيَه.وأخرجه النسائي (5266) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن أزهر، به.وأخرجه الطحاوي 3/ 156 من طريق نافع بن يزيد الكلاعي وأنس بن عياض، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8327)