আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6361)
Arabic source text
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
[1] قوله: "وزعم غيره أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم" سقط من (ب).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6362)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن طلحة -وهو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي- لم يدرك معاوية بن أبي سفيان.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (858)، والطبراني (8134) -ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3896) - من طريقين عن سنيد بن داود، بهذا الإسناد. وتحرّف ابن جريج في المطبوع من أبي نعيم إلى: ابن جبر.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 281 من طريق يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي الحافظ، عن حجاج بن محمد، به.وقد صحَّ المرفوع عن معاوية نفسه أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك فيما أخرجه أحمد 28 / (16852)، والبخاري (3500) و (7139) من طريق الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن معاوية أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ هذا الأمر في قريش … ".وله شاهد أيضًا من حديث عبد الله بن عمر عند أحمد 8 / (4832) وغيره، وهو في "الصحيحين".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6363)
[1] المرفوع منه صحيح لغيره دون قوله: "يموت منها قلب الرجل كما يموت بدنه"، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان. أبو محمد المزني شيخ المصنف: هو أحمد بن عبد الله بن محمد المغفَّلي الهروي، وأبو خليفة القاضي: هو الفضل بن الحباب الجُمَحي، والحسن: هو البصري.وأخرجه الطبراني (8135) عن أبي خليفة بهذا الإسناد - وزاد في آخره: فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا.وأخرجه أحمد 25 / (15753 و 39 / (24009/ 72) من طريقين عن حماد بن سلمة به. وقد روى نحوه يونس بن عبيد عن الحسن البصري: أنَّ النُّعمان بن بشير كتب إلى قيس بن الهيثم … وذكره. أخرجه أحمد 30/ (18439). وهذا أصح. وسيأتي المرفوع من حديث الحسن عن النعمان برقم (6393)، وسنذكر شواهده هناك.وانظر تمام الكلام عليه في الموضع الأول من "المسند". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8136)، و "الأوسط" (2514) من طريق أبي عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" لأبيه (1375) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الأشهب -وهو جعفر بن حيان العطاردي- قال: سمعت أبا العلاء يقول: إذا أتى الرجل .. القوم فذكره. وهذا إسناد صحيح حجّة، وهذا هو الصواب إن شاء الله، ولعلَّ حمادًا أو سعيدًا وهم فيه فرفعه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6364)
[1] في النسخ الخطية: أبا سعيد بن الضحاك، وهو خطأ، فإنَّ كنية أبي سعيد أحد أوجه الخلاف في تكنية الضحاك كما في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم 3/ 1537، و "سير أعلام النبلاء" 3/ 241. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8136)، و "الأوسط" (2514) من طريق أبي عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" لأبيه (1375) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الأشهب -وهو جعفر بن حيان العطاردي- قال: سمعت أبا العلاء يقول: إذا أتى الرجل .. القوم فذكره. وهذا إسناد صحيح حجّة، وهذا هو الصواب إن شاء الله، ولعلَّ حمادًا أو سعيدًا وهم فيه فرفعه.
[2] الصحيح أنه من قول أبي العلاء بن الشخير، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، إلّا أنَّ حماد ابن سلمة قد خولف فيه كما سيأتي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8136)، و "الأوسط" (2514) من طريق أبي عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" لأبيه (1375) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الأشهب -وهو جعفر بن حيان العطاردي- قال: سمعت أبا العلاء يقول: إذا أتى الرجل .. القوم فذكره. وهذا إسناد صحيح حجّة، وهذا هو الصواب إن شاء الله، ولعلَّ حمادًا أو سعيدًا وهم فيه فرفعه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6365)
[1] إسناده ضعيف، العلاء الرقي والد هلال ضعيف منكر الحديث، وقد أخطأ في إسناده فذكر زيد بن أبي أنيسة واسطة بين عبيد الله بن عمرو الرقي وعبد الملك بن عمير، وقد خالف ثقتان هما علي بن معبد الرقي عند الطبراني (8137) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3898) -، وعبدُ الله بن جعفر الرقي عند البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 324 و "معرفة السنن والآثار" (17480) والخطيب في "المتفق والمفترق" (767)، فروياه عن عبيد الله بن عمرو الرقي، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضَّحّاك بن قيس. فأبهما الواسطة، وأما الضحاك بن قيس هذا فنقل البيهقي عن يحيى بن معين أنه قال: هذا ليس بالفهري. ولذا قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 3/ 504: هذا تابعي أرسل هذا الحديث.قلنا: وعلى مقتضى كلام ابن معين، فإنَّ ذكر هذا الحديث في ترجمة الضحاك بن قيس الفِهري ذهولٌ من الحاكم رحمه الله.ورواه مروان بن معاوية الفزاري عند أبي داود (5271) عن محمد بن حسان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية الأنصارية: أنَّ امرأة كانت تختن بالمدينة … وذكره. قال أبو داود: ومحمد بن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف.قلنا: وله شواهد لا تصح، وليس لأيٍّ منها إسناد قائم، انظر "التلخيص الحبير" لابن حجر 4/ 83. الخفض: هو للنساء كالخِتان للرجال. لا تنهكي: أي: لا تبالغي بالقطع.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6366)
[1] انظر ضبطه فيما تقدَّم عند الحديث (5127).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6367)
[1] هكذا في نسخنا الخطية، وفي "طبقات خليفة" ص 26 و 299: رَيْطة، لكن لما ذكرها في النساء ص 335 سماها: رائطة، وقد اختلفت مصادر ترجمته، ففي بعضها: ريطة، وفي الآخر: رائطة.
[2] هكذا في نسخنا الخطية، ويغلب على ظننا أنه تحريف والذي في "الطبقات" لخليفة: حُذافة، وكذا نقله عنه ابن عساكر 31/ 242، ويقال: حذيفة بن سعد بن سهم هكذا في "طبقات ابن سعد" 5/ 47 و 82 و 10/ 255، و"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص 165.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6368)
[1] هكذا في نسخنا الخطية، وكذا في بعض مصادر ترجمته، وقد اعتبره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 4/ 9 سالم بن عبد الله أبا المهاجر مولى بني كلاب، فهو كلابي بالباء وليس كَلاعيًا بالعين، وله ترجمة في "تهذيب الكمال" 10/ 158.
[2] إسناده ضعيف منكر، علّته أبو عبد الله القرشي، قال ابن أبي حاتم الرازي في ترجمة سالم من "الجرح والتعديل" 4/ 185 وقد ساق له هذا الحديث: هو حديث منكر شبه الموضوع، وأحسبه من أبي عبد الله القرشي الذي لم يسمَّ. وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": حديث منكر، والقرشي نكرةٌ.وأخرجه الحكيم الترمذي في "المنهيات" ص 198، والطبراني في "الكبير" (14119) من طرق عن إسماعيل بن عيّاش، بهذا الإسناد.وانظر في كراهة الخضاب بالسواد ما تقدَّم عند حديث جابر السالف برقم (5146). يقول: "إنَّ فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خَريفًا"، قالوا: فإنا نصبر، لا نسأل شيئًا.وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" 11/ (6578).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6369)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين إن شاء الله من أجل إسماعيل بن الحسن، فهو وإن لم نقف له على ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر، قد روى عنه حافظان كبيران هما أبو علي النيسابوري شيخ المصنف هنا، والطبراني في كتبه، وقد أكثر عنه جدًّا، وقد توبع على حديثه هذا.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (14152) عن إسماعيل بن الحسن الخفاف -هكذا لقَّبه في المواضع التي روى فيها عنه- بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (2979) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن أبي السرح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وساق الحديث عن أبي عبد الرحمن الحبلي - وهو عبد الله بن يزيد المعافري- قال: جاء ثلاثة نفر إلى عبد الله بن عمرو بن العاص وأنا عنده فقالوا يا أبا محمد، إنّا والله ما نَقدِر على شيء، لا نفقة ولا دابة ولا متاع، فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا فأعطيناكم ما يسَّر الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خَريفًا"، قالوا: فإنا نصبر، لا نسأل شيئًا.وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" 11/ (6578).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6370)
[1] انظر نسب قريش له ص 403 و 405 و 411.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6371)
[1] إسناده صحيح. الحميدي: اسمه عبد الله بن الزبير الأسدي المكي، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (5584)، والطبراني في "الكبير" (14282) و "الأوسط" (2404) من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بهذا الإسناد. وبيَّن الكلمة التي خصَّ بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بنَ مسعود، وهي: من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أُنزل، فليقرأه كما يقرؤه ابن أمِّ عبدٍ".وادّعى الطبراني في "الأوسط" أنَّ الرمادي تفرَّد بهذا الحديث عن سفيان بن عيينة وليس كذلك، فقد رواه عنه أيضًا الحميدي عند الحاكم كما ترى.وأصل الحديث قد رواه عن عبد الله بن عمرو أيضًا مسروقٌ عند أحمد 11/ (6523) و (6767)، والبخاري (3760) و (3806) و (3808) و (4999)، ومسلم (2464)، والترمذي (3810)، والنسائي (7942)، وابن حبان (736) و (7122).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6372)
[1] قوله: "عمر بن شعيب أخو" سقط من (ب). وعمر بن شعيب هذا ذكره ابن سعد في "الطبقات" 7/ 413، وأبو عبد الرحمن السلمي في "سؤالاته للدارقطني" (243) وذكر عنه أنه قال فيه: يهمُ، وذكره الخطيب البغدادي في" تالي تلخيص المتشابه" 1/ 158 وقال: لا نعلمه أسند غير حديثٍ واحد؛ ثم ساق له هذا الحديث.
[2] في نسخنا الخطية: كانت أم عبد الله بن عمرو نبيه بنت الحجاج، وهو خطأ، والتصويب من "بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث" وبعض مصادر التخريج وفي بعضها: بنت منبه بن الحجاج، وهو الذي تقدَّم ذكره عن خليفة قريبًا.
6373 [3] - ما بين المعقوفين سقط من نسخنا الخطية واستدركناه من بغية الباحث وغيره من المصادر.
6373 [4] - في نسخنا الخطية: لو، والمثبت من النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان، وبه يستقيم الوزن.
6373 [5] - إسناده ضعيف لضعف عبد الملك بن قدامة الجمحي، وعمر بن شعيب يهمُ كما قال الدارقطني.والخبر في "مسند الحارث - بغية الباحث" (756)، ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7977)، والخطيب في "تالي تخليص المتشابه" 1/ 158 - 159، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 248 - 249.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 7/ 413، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (805)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في "سير السلف الصالحين" ص 503 - 504، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 31/ 276 من طرق عن يزيد بن هارون، به بعضهم يختصره.قوله: "ربعته الجنائب" أي: أكلته في الربيع، والجنائب: الإبل.وارجحنّت الكتائب: أي: مالت وانهزمت.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6373)
[1] إسناده ليّن، علي بن يحيى ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 300، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 208، ولم ينسباه ولم يذكرا عنه راويًا سوى سعيد بن أبي هلال، فهو على هذا مجهول.وذكره البخاري في "تاريخه" 6/ 300 - 301 معلقًا عن عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6374)
[1] إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي عتبة الحمصي: وهو أحمد بن الفرج ابن سليمان الكندي، وقد توبع.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني (807) عن محمد بن مصفَّى، عن محمد بن حمير، بهذا الإسناد.وسيأتي بأطول ممّا هنا برقم (8873) من طريق يحيى بن حمزة عن عمرو بن قيس، وانظر تمام تخريجه هناك.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6375)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن مسلمة. وهو أبو جعفر الواسطي. لكنه متابع.فقد رواه أحمد في "مسنده" 11/ (1930) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقرن به محمدَ بنَ يزيد الكلاعي.ومحمد بن إسحاق - وإن كان مدلسًا وقد عنعن - توبع أيضًا فيما سلف عند المصنف برقم (363).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6376)
[1] إسناده ضعيف لجهالة الأخنس بن خليفة الضبي، فإنه لا يُعرَف. يحيى بن يحيى: هو النيسابوري، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبّي، وعمارة: هو ابن القعقاع بن شُبرمة الضبي.وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": الأخنس تابعي كبير أودعه البخاري في "الضعفاء" وقوَّاه أبو حاتم وغيره. قلنا: قد جعل الذهبي الأخنس هذا والذي روى عن ابن مسعود وروى عنه ابنه بكيرٌ واحدًا، فذاك - أي: الذي روى عنه ابنه - هو الذي أودعه البخاري في "الضعفاء" وقواه أبو حاتم، وذكره ابن حجر في "تهذيب التهذيب" على الشك فقال: لعله هو. وعلى كلا الأمرين فهو مجهول الحال.وهذا الخبر أشار المزي في ترجمة الأخنس من "تهذيب الكمال" 2/ 296 إلى أنَّ ابن ماجه خرَّجه في "تفسيره".وأما نار الحشر، فسيأتي عند المصنف برقم (8620) من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو: أنهم إذا قالوا قالت وإذا باتوا باتت. وسنذكر هناك شواهده من المرفوع. وظاهرها أنهم يرونها ليلًا ونهارًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6377)
[1] قال ابن سعد في "الطبقات" 5/ 226 بعد أن ساق نسب أسماء هذا: وإلى بني حارثة البيتُ من بني مالك بن أفصى. يريد أنهم ذوو عَددٍ وكثرة وشرف. ابن حرملة عن يحيى بن هند عن أبيه هند بن حارثة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يوم عاشوراء … وذكره فجعله من مسند هند لا أخيه أسماء. وأبو هشام - وهو المغيرة بن سلمة - ثقة، إلّا أنَّ روايته هذه شاذَّة.وأخرجه ابن حبان (3618) من طريق سهل بن بكار عن، وهيب عن ابن حرملة، عن سعيد ابن المسيب، عن أسماء بن حارثة. فذكر فيه ابن المسيب مكان يحيى بن هند، وهو غير محفوظ.وعبد الرحمن بن حرملة صدوق حسن الحديث، وشيخه يحيى بن هند مجهول الحال، وقد عدَّه ابن حبان في "الثقات" 3/ 447 من أصحاب الحديبية، ولا يصح، والذي من أصحاب الحديبية هو أبوه وعمّه أسماء كما وقع في رواية أحمد في "مسنده" (15963)، وانظر تعليق الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني على "التاريخ الكبيرط للبخاري 8/ 239.ويشهد للحديث حديث سلمة بن الأكوع الآتي برقم (6383)، وهو في "الصحيحين".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6378)
[1] القائل: حدثني، هو محمد بن عمر الواقدي في الإسناد السابق. ابن حرملة عن يحيى بن هند عن أبيه هند بن حارثة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يوم عاشوراء … وذكره فجعله من مسند هند لا أخيه أسماء. وأبو هشام - وهو المغيرة بن سلمة - ثقة، إلّا أنَّ روايته هذه شاذَّة.وأخرجه ابن حبان (3618) من طريق سهل بن بكار عن، وهيب عن ابن حرملة، عن سعيد ابن المسيب، عن أسماء بن حارثة. فذكر فيه ابن المسيب مكان يحيى بن هند، وهو غير محفوظ.وعبد الرحمن بن حرملة صدوق حسن الحديث، وشيخه يحيى بن هند مجهول الحال، وقد عدَّه ابن حبان في "الثقات" 3/ 447 من أصحاب الحديبية، ولا يصح، والذي من أصحاب الحديبية هو أبوه وعمّه أسماء كما وقع في رواية أحمد في "مسنده" (15963)، وانظر تعليق الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني على "التاريخ الكبيرط للبخاري 8/ 239.ويشهد للحديث حديث سلمة بن الأكوع الآتي برقم (6383)، وهو في "الصحيحين".
[2] هكذا في نسخنا الخطية، إلّا أنَّ الجيم من "رجلي" أهمل نقطها في (م) و (ص)، وفي نسخة مكتبة أحمد الثالث من "طبقات ابن سعد" - وهي نسخة مكتوبة في القرن السابع ومقروءة أو معارضة على شرف الدين الدمياطي كما ذكر محققها في مقدمته -: فأخذت نعلي بيدي فما دخلتُ رَخلي. وهذه العبارة أوجهُ. ابن حرملة عن يحيى بن هند عن أبيه هند بن حارثة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يوم عاشوراء … وذكره فجعله من مسند هند لا أخيه أسماء. وأبو هشام - وهو المغيرة بن سلمة - ثقة، إلّا أنَّ روايته هذه شاذَّة.وأخرجه ابن حبان (3618) من طريق سهل بن بكار عن، وهيب عن ابن حرملة، عن سعيد ابن المسيب، عن أسماء بن حارثة. فذكر فيه ابن المسيب مكان يحيى بن هند، وهو غير محفوظ.وعبد الرحمن بن حرملة صدوق حسن الحديث، وشيخه يحيى بن هند مجهول الحال، وقد عدَّه ابن حبان في "الثقات" 3/ 447 من أصحاب الحديبية، ولا يصح، والذي من أصحاب الحديبية هو أبوه وعمّه أسماء كما وقع في رواية أحمد في "مسنده" (15963)، وانظر تعليق الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني على "التاريخ الكبيرط للبخاري 8/ 239.ويشهد للحديث حديث سلمة بن الأكوع الآتي برقم (6383)، وهو في "الصحيحين".
6379 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل الحسين بن الفرج وشيخه محمد بن عمر الواقدي، وسعيد بن عطاء بن أبي مروان تفرَّد بالرواية عنه الواقدي ولم نقف له على ترجمة، فهو مجهول، وأبوه عطاء ثقة معروف، وأبو مروان مختلف في اسمه.وأخرجه ابن سعد 5/ 226 عن محمد بن عمر الواقدي، بهذا الإسناد - وسقط من الإسناد عطاء والد سعيد.وأخرجه أحمد 25/ (15963) عن عفان بن مسلم، عن وهيب بن خالد، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن عمه أسماء بن حارثة.وتابع عفانَ على إسناده هذا عن وهيب راويان آخران ثقتان عند الطبراني في "الكبير" (869) و "الأوسط" (2567).ورواه كذلك عبد العزيز بن محمد الدراوردي عند البزار (1048 - كشف الأستار) عن عبد الرحمن ابن حرملة به.وخالف أبو هشام المخزومي فيما سيأتي عند المصنف برقم (6384) فرواه عن وهيب عن ابن حرملة عن يحيى بن هند عن أبيه هند بن حارثة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يوم عاشوراء … وذكره فجعله من مسند هند لا أخيه أسماء. وأبو هشام - وهو المغيرة بن سلمة - ثقة، إلّا أنَّ روايته هذه شاذَّة.وأخرجه ابن حبان (3618) من طريق سهل بن بكار عن، وهيب عن ابن حرملة، عن سعيد ابن المسيب، عن أسماء بن حارثة. فذكر فيه ابن المسيب مكان يحيى بن هند، وهو غير محفوظ.وعبد الرحمن بن حرملة صدوق حسن الحديث، وشيخه يحيى بن هند مجهول الحال، وقد عدَّه ابن حبان في "الثقات" 3/ 447 من أصحاب الحديبية، ولا يصح، والذي من أصحاب الحديبية هو أبوه وعمّه أسماء كما وقع في رواية أحمد في "مسنده" (15963)، وانظر تعليق الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني على "التاريخ الكبيرط للبخاري 8/ 239.ويشهد للحديث حديث سلمة بن الأكوع الآتي برقم (6383)، وهو في "الصحيحين".
6380 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6379)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6380)