1166 - ` من حلف فليحلف برب الكعبة `.

أخرجه الطحاوي في ` المشكل ` (1 / 91) وأحمد (6 / 371 و 372) وابن سعد

(8 / 309) والحاكم (4 / 297) من طريق المسعودي: حدثني معبد بن خالد عن

عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفي الجهنية قالت: ` أتى حبر من الأحبار

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! نعم القوم أنتم لولا أنكم

تشركون! قال: سبحان الله! وما ذاك؟ . قال، تقولون إذا حلفتم: والكعبة،

قالت: فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال، فمن حلف

فليحلف برب الكعبة، قال: يا محمد! نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا

! قال: سبحان الله! وما ذاك؟ قال: تقولون ما شاء الله وشئت. قالت:

فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال، فمن قال: ما

شاء الله فليقل معها: ثم شئت `.

قلت: وهو إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن

عتبة بن مسعود - كان اختلط. وقد ذكره الحافظ برهان الدين الحلبي في رسالته

` الاغتباط بمن رمي بالاختلاط ` (ص 16) . وأما الحاكم فقال: ` صحيح الإسناد

`! ووافقه الذهبي! وهذا منه غريب فقد أورد هو المسعودي هذا في ` الضعفاء `

وقال: ` قال ابن حبان: كان صدوقا إلا أنه اختلط بآخره `.

نعم إنه قد توبع، فقد أخرجه النسائي (2 / 140) من طريق مسعر عن معبد بن خالد

به نحوه.

وإسناده صحيح، وذكر الحافظ في ` الفتح ` (11 / 457) أن النسائي

صححه في ` كتاب الإيمان والنذور ` وأقره لكني لم أر فيه التصحيح المذكورة،

فلعل ذلك في ` السنن الكبرى ` للنسائي. وقد أخرجه أحمد (2 / 69) والبيهقي

(10 / 29) عن أبي محمد الكندي قال: ` جاء ابن عمر رجل فقال أحلف بالكعبة؟

قال: لا ولكن أحلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك `. ثم روى

البيهقي أيضا بإسناد رجاله ثقات أن عمر أراد أن يضرب ابن الزبير لحلفه بالكعبة

وقال له ` أتحلف بالكعبة؟ ! `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1166)