1167 - ` يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا من أهل الجنة، فيقول أصبغوه صبغة الجنة

، فيصبغونه فيها صبغة، فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط أو

شيئا تكرهه؟ فيقول: لا وعزتك ما رأيت شيئا أكرهه قط، ثم يؤتى بأنعم الناس

كان في الدنيا من أهل النار فيقول: أصبغوه فيها صبغة، فيقول: يا ابن آدم هل

رأيت خيرا قط قرة عين قط؟ فيقول: لا وعزتك ما رأيت خيرا قط ولا قرة عين قط

`.

أخرجه أحمد (3 / 253) حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا ثابت عن أنس أن رسول

الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في ` صحيحه ` (8 / 135)

وأحمد أيضا (3 / 203) عن يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة به نحوه وفيه

` لا والله يا رب ` في الموضعين.

ورواه محمد بن إسحاق عن حميد الطويل عن أنس

به مختصرا. أخرجه ابن ماجة (2 / 587) .

(فائدة) في الحديث جواز الحلف بصفة من صفات الله تعالى ومن أبواب البيهقي في

` السنن الكبرى ` (10 / 41) ` باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى كالعزة

والقدرة والجلال والكبرياء والعظمة والكلام والسمع ونحو ذلك `. ثم ساق

تحته أحاديث وأشار إلى هذا الحديث واستشهد ببعض الآثار عن ابن مسعود وغيره

وقال: ` فيه دليل على أن الحلف بالقرآن كان يمينا ... `. ثم روي بإسناد

الصحيح عن التابعي الثقة عمرو بن دينار قال: ` أدركت الناس منذ سبعين سنة

يقولون: الله الخالق وما سواه مخلوق والقرآن كلام الله عز وجل `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1167)