1411 - ` إذا لقيتم المشركين (وفي رواية أهل الكتاب) فلا تبدءوهم بالسلام، وإذا

لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها `.

أخرجه مسلم (7 / 5) وأبو داود (2 / 642) وأحمد (2 / 346 و 459) وابن

السني في ` عمل اليوم والليلة ` (337) من طرق عن شعبة عن سهيل بن أبي صالح

عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: فذكره واللفظ لابن السني ولم يسق مسلم لفظه وإنما أحال على لفظ الدراوردي

قبله ويأتي، ولفظ أبي داود عن سهيل قال: ` خرجت مع أبي إلى الشام فجعلوا

يمرون بصوامع فيها نصارى فيسلمون عليهم، فقال أبي: لا تبدؤهم بالسلام، فإن

أبا هريرة حدثنا عن رسول الله قال: لا تبدؤهم بالسلام ... `. وهو رواية

لأحمد، وله الرواية الأخرى ` أهل الكتاب `. وتابعه سفيان الثوري عن سهيل بن

أبي صالح بلفظ ` المشركين `. أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1111)

ومسلم وأحمد (2 / 444 و 525) وابن السني، وفي لفظ لأحمد ` اليهود `.

وتابعه زهير حدثنا سهيل بن أبي صالح بلفظ: ` إذا لقيتموهم ... قال زهير:

فقلت لسهيل: اليهود والنصارى؟ فقال: المشركون `.

أخرجه أحمد (2 / 263) .

وتابعه وهيب قال: حدثنا سهيل به إلا أنه قال: ` أهل الكتاب `. أخرجه

البخاري في ` الأدب المفرد ` (1103) . وتابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردي

عن سهيل به، ولفظه: ` لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم

أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه `. أخرجه مسلم والترمذي (3 / 388) وقال:

` حديث حسن صحيح `.

قلت: وهذا الاختلاف في لفظه، يبدو لي - والله أعلم - أنه من سهيل نفسه فإنه

كان فيه بعض الضعف في حفظه. والله أعلم.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1411)