1900 - ` شهدت حلف المطيبين مع عمومتي - وأنا غلام - فما أحب أن لي حمر النعم وأني

أنكثه `.

أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (567) وابن حبان (2062) والحاكم (2 /

220) وأحمد (1 / 190 و 193) والطبري في ` التفسير ` (9296) وابن عدي (

233 / 2) من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن

أبيه عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي. وقال ابن عدي: ` عبد

الرحمن بن إسحاق - وهو عباد بن إسحاق المديني - في حديث بعض ما ينكر ولا

يتابع علية، وهو صالح الحديث كما قال ابن حنبل `.

قلت: وهو صدوق من رجال مسلم كما في ` التقريب `. ثم أخرج له ابن حبان (2063

) شاهد من حديث عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به نحوه، وزاد:

` قال: والمطيبون: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم `.

قلت: وسنده لا بأس به في الشواهد.

(حلف المطيبين) . قال في ` النهاية `: ` اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في

دار ابن جدعان في الجاهلية وجعلوا طيبا في جفنه وغمسوا أيديهم فيه وتحالفوا

على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم، فسموا المطيبين `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1900)