1919 - ` صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة `.
أخرجه أحمد (4 / 387) : حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن
حبيب بن عبيد عن عمرو بن عبسة مرفوعا به، قال: ` قلت: أوجبه؟ قال: لا
، بل أجوبه. يعني بذلك الإجابة `.
وفي رواية عنه به مثله إلا أنه قال: `
عطية بن قيس ` بدل ` حبيب بن عبيد `. وكذلك أخرجه من طريق محمد بن مصعب:
حدثنا أبو بكر به إلا أنه خالفه في متنه فقال: ` أوجبه دعوة، قال: فقلت:
أجوبه؟ قال: لا، ولكنه أوجبه. يعني بذلك الإجابة `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن ابن أبي مريم هذا كان اختلط، ولذلك جزم بضعفه
الهيثمي (2 / 264) ، وعزاه لأحمد وحده، وأما السيوطي فعزاه في ` الصغير `
لابن نصر والطبراني في ` الكبير ` عن عمرو بن عبسة به لكنه قال: ` أحق به `
بدل ` أجوبه دعوة ` وكذلك أورده في ` الكبير ` وزاد في مخرجيه: ` ابن جرير `
. وقال المناوي في ` شرحه `: ` أحق به ` كذا بخط المصنف، وفي نسخ
(أجوبه دعوة) ولا أصل لها في خطه، لكنها رواية `.
قلت: ويغلب على الظن أن هذا الاختلاف في هذا الحرف من قبل أبي بكر نفسه،
لاختلاطه، فقد رأيت أنه في ` المسند ` عنه بلفظ الترجمة: ` أجوبه دعوة
` وباللفظ الآخر: ` أوجبه دعوة `، فالظاهر أن عند ابن نصر ومن قرن معه بلفظ
: ` أحق به `، وليس تصحيفا من السيوطي. ومن المؤسف أن الحديث عند ابن نصر
في ` قيام الليل ` (ص 50) ، لكن مختصره المقريزي حذف سنده ومتنه كله، ولم
يبق منه إلا قوله: وفيه عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم: `
صلاة الليل مثنى مثنى `. وعلى كل حال فالإسناد ضعيف، لكن الشطر الأول منه
صحيح قطعا، لأنه في ` الصحيحين ` وغيرهما من حديث ابن عمر مرفوعا به، وهو
مخرج في ` صحيح أبي داود ` (1197) وغيره. والشطر الآخر بلفظ الترجمة له
طريقان آخران عن ابن عبسة، في ` المسند `
(4 / 112 و 385) بنحوه. وله طريق
ثالث عنه عند الترمذي وغيره وصححه ابن خزيمة (1 / 125 / 1) وغيره، وهو
مخرج في ` تخريج الترغيب ` (1 / 291) ، فصح الحديث كله والحمد لله تعالى.
أخرجه أحمد (4 / 387) : حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن
حبيب بن عبيد عن عمرو بن عبسة مرفوعا به، قال: ` قلت: أوجبه؟ قال: لا
، بل أجوبه. يعني بذلك الإجابة `.
وفي رواية عنه به مثله إلا أنه قال: `
عطية بن قيس ` بدل ` حبيب بن عبيد `. وكذلك أخرجه من طريق محمد بن مصعب:
حدثنا أبو بكر به إلا أنه خالفه في متنه فقال: ` أوجبه دعوة، قال: فقلت:
أجوبه؟ قال: لا، ولكنه أوجبه. يعني بذلك الإجابة `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن ابن أبي مريم هذا كان اختلط، ولذلك جزم بضعفه
الهيثمي (2 / 264) ، وعزاه لأحمد وحده، وأما السيوطي فعزاه في ` الصغير `
لابن نصر والطبراني في ` الكبير ` عن عمرو بن عبسة به لكنه قال: ` أحق به `
بدل ` أجوبه دعوة ` وكذلك أورده في ` الكبير ` وزاد في مخرجيه: ` ابن جرير `
. وقال المناوي في ` شرحه `: ` أحق به ` كذا بخط المصنف، وفي نسخ
(أجوبه دعوة) ولا أصل لها في خطه، لكنها رواية `.
قلت: ويغلب على الظن أن هذا الاختلاف في هذا الحرف من قبل أبي بكر نفسه،
لاختلاطه، فقد رأيت أنه في ` المسند ` عنه بلفظ الترجمة: ` أجوبه دعوة
` وباللفظ الآخر: ` أوجبه دعوة `، فالظاهر أن عند ابن نصر ومن قرن معه بلفظ
: ` أحق به `، وليس تصحيفا من السيوطي. ومن المؤسف أن الحديث عند ابن نصر
في ` قيام الليل ` (ص 50) ، لكن مختصره المقريزي حذف سنده ومتنه كله، ولم
يبق منه إلا قوله: وفيه عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم: `
صلاة الليل مثنى مثنى `. وعلى كل حال فالإسناد ضعيف، لكن الشطر الأول منه
صحيح قطعا، لأنه في ` الصحيحين ` وغيرهما من حديث ابن عمر مرفوعا به، وهو
مخرج في ` صحيح أبي داود ` (1197) وغيره. والشطر الآخر بلفظ الترجمة له
طريقان آخران عن ابن عبسة، في ` المسند `
(4 / 112 و 385) بنحوه. وله طريق
ثالث عنه عند الترمذي وغيره وصححه ابن خزيمة (1 / 125 / 1) وغيره، وهو
مخرج في ` تخريج الترغيب ` (1 / 291) ، فصح الحديث كله والحمد لله تعالى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1919)