1951 - ` والذي نفسي بيده - أو قال: والذي نفس محمد بيده - لو أخطأتم حتى تملأ

خطاياكم ما بين السماء والأرض، ثم استغفرتم الله عز وجل لغفر لكم، والذي

نفس محمد بيده - أو قال: والذي نفسي بيده - لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل

بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم `.

أخرجه أحمد (3 / 238) حدثنا سريج بن النعمان حدثنا أبو عبيدة يعني عبد المؤمن

ابن عبيد الله السدوسي حدثني أخشم السدوسي قال: دخلت على أنس بن مالك قال

: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قال الهيثمي: (10 / 215

) : ` رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات `. كذا قال، وهو صواب إلا في

أخشم هذا، فإنه لم يوثقه سوى ابن حبان، وقد قال في ` الإكمال `: ` هو مجهول

`. وقال الحافظ في ` التعجيل `: ` لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه

جرحا، وصرح في روايته بسماعه من أنس، وللحديث الذي أخرجه له أحمد في

الاستغفار شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم `.

قلت: يعني الحديث الذي قبل هذا وإنما هو شاهد للشطر الثاني منه وأما الشطر

الأول، فله طريق أخرى عن أنس بنحوه، ولفظه:

` قال الله: يا ابن آدم إنك ما

دعوتني.. `. وقد مضى برقم (127) ، فالحديث حسن لغيره.

تنبيه: (أخشم) هكذا وقع في ` المسند ` بالميم. وفي التعجيل: (أخشن)

بالنون وهو الصواب، فقد ضبطه الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في ` المؤتلف

والمختلف ` ص (5) : ` بالخاء المعجمة والشين المعجمة والنون `. وللحديث

بشطره الأول شاهد آخر من حديث أبي هريرة نحوه بلفظ: ` لو أخطأتم `. وقد مضى

برقم (903) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1951)