3499 - (أُنْزل عليَّ آيات لم يُرَ مثلُهنَّ [قطّ] : `قُل أعوذُ بربّ الفلقِ`
إلى آخر السورة، و `قلْ أعوذُ بربّ الناس` إلى آخر السورة) .
قلت: هو من حديث عقبة بن عامر، وله عنه طرق:
الأولى: عن قيس عن عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
أخرجه مسلم (2/200) ، والد ارمي (2/ 462) ، والترمذي (2902 و 3367)
- وصححه - ، والنسائي (1/ 151 و 2/313) - والسياق له - ، وأحمد (4/144 و150 و151و 152) .
الثانية: عن أبي عمران عن عقبة بن عامر أنه قال:
اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني
سورة هود، أو سورة يوسف، فقال:
«لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله من `قل أعوذ برب الفلق`، [فإن استطعت أن
لا تفوتك؛ فافعل] » .
أخرجه النسائي أيضاً، وابن حبان (2/ 84/792) ، والحاكم (2/540) ، وأحمد (4/149 و 159) - والسياق له - .
وقال الحاكم - والزيادة له - :
«صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي.
الثالثة: عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عقبة بن عامر قال:
بينا أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نقب من تلك النقاب؛ إذ قال لي:
«يا عقبة! ألا تركب؟!» . قال: فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أركب مركبه، ثم
قال:
«يا عقيب! ألا تركب؟!» . قال: فأشفقت أن تكون معصية، قال: فنزل
الرسول - صلى الله عليه وسلم - وركبت هُنيَّة، ثم ركب، ثم قال:
«يا عقيب! ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟!» . قال:
قلت: بلى يا رسول الله! قال:
فأقرأني `قل أعوذ برب الفلق` و `قل أعوذ برب الناس`، ثم أقيمت
الصلاة، فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بهما، ثم مر بي، قال:
«كيف رأيت يا عقيب؟! اقرأ بهما كلما نِمْتَ، وكلما قُمْتَ)) .
أخرجه أبو داود (1462) ، وأحمد (4/144) - والسياق له - .
الرابعة: عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن
عقبة نحوه.
رواه أبو داود (1463) . وا بن إسحاق مدلس.
الخامسة: عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر أنه قال:
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهديت له بغلة شهباء فركبها، فأخذ عقبة يقودها له؛ فقال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعقبة:
«اقرأ» . فقال: وما أقرأ يا رسول الله؟! قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«اقرأ: `قل أعوذ برب الفلق`» ؛ فأعادها عليه حتى قرأها، فعرف أني لم
أفرح بها جدّاً! فقال:
«لعلك تهاونت بها! فما قمت تصلي بشيء مثلها» .
رواه أحمد (4/ 149) . *
إلى آخر السورة، و `قلْ أعوذُ بربّ الناس` إلى آخر السورة) .
قلت: هو من حديث عقبة بن عامر، وله عنه طرق:
الأولى: عن قيس عن عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
أخرجه مسلم (2/200) ، والد ارمي (2/ 462) ، والترمذي (2902 و 3367)
- وصححه - ، والنسائي (1/ 151 و 2/313) - والسياق له - ، وأحمد (4/144 و150 و151و 152) .
الثانية: عن أبي عمران عن عقبة بن عامر أنه قال:
اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني
سورة هود، أو سورة يوسف، فقال:
«لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله من `قل أعوذ برب الفلق`، [فإن استطعت أن
لا تفوتك؛ فافعل] » .
أخرجه النسائي أيضاً، وابن حبان (2/ 84/792) ، والحاكم (2/540) ، وأحمد (4/149 و 159) - والسياق له - .
وقال الحاكم - والزيادة له - :
«صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي.
الثالثة: عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عقبة بن عامر قال:
بينا أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نقب من تلك النقاب؛ إذ قال لي:
«يا عقبة! ألا تركب؟!» . قال: فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أركب مركبه، ثم
قال:
«يا عقيب! ألا تركب؟!» . قال: فأشفقت أن تكون معصية، قال: فنزل
الرسول - صلى الله عليه وسلم - وركبت هُنيَّة، ثم ركب، ثم قال:
«يا عقيب! ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟!» . قال:
قلت: بلى يا رسول الله! قال:
فأقرأني `قل أعوذ برب الفلق` و `قل أعوذ برب الناس`، ثم أقيمت
الصلاة، فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بهما، ثم مر بي، قال:
«كيف رأيت يا عقيب؟! اقرأ بهما كلما نِمْتَ، وكلما قُمْتَ)) .
أخرجه أبو داود (1462) ، وأحمد (4/144) - والسياق له - .
الرابعة: عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن
عقبة نحوه.
رواه أبو داود (1463) . وا بن إسحاق مدلس.
الخامسة: عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر أنه قال:
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهديت له بغلة شهباء فركبها، فأخذ عقبة يقودها له؛ فقال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعقبة:
«اقرأ» . فقال: وما أقرأ يا رسول الله؟! قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«اقرأ: `قل أعوذ برب الفلق`» ؛ فأعادها عليه حتى قرأها، فعرف أني لم
أفرح بها جدّاً! فقال:
«لعلك تهاونت بها! فما قمت تصلي بشيء مثلها» .
رواه أحمد (4/ 149) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3499)