3966 - إذا بدا (وفي لفظ: طلع) حاجبُ الشّمسِ فأخِّروا الصّلاةَ حتى تَبرُزَ، وإذا غَابَ حاجبُ الشّمسِ؛ فأخِّروا الصّلاةَ حتّى تغيبَ) .

أخرجه البخاري (583 و 3272) ، ومسلم (2/207 ~ 208) ، وأبو عوانة (1/383) ، والنسائي (1/66) ، والبيهقي (2/453) ، وأحمد (2/13و19/106) أخرجوه من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً.

وزاد أحمد في رواية له في أوله:

`لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان، فإذا طلعت.... ` الحديث.

وكذلك هي عند البخاري، لكنه فصل بينهما في الرواية فقال (يعني: عروة) : حدثني ابن عمر، فذكر الشطر الثاني.

والشطر الأول منه أخرجه مفصولاً عن الثاني: مسلم، وأبو عوانة (1/382) ، وهي رواية لأحمد (2/19و24و29و33و36و63و106) .

وأخرجه - أعني: فقرة التحري - : مالك في `الموطأ` (1/ 221) عن نافع عن عبد الله عن ابن عمر مرفوعاً به.

وأخرج حديث الترجمة عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: ... فذكره هكذا مرسلاً لم يذكر ابن عمر، وليس بعلة؛ لإسناد الجماعة عنه.

ولجملة التحري شاهد من حديث عائشة أنها قالت:

لم يدع رسول الله الركعتين بعد العصر. قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

`لا تتحروا ... ` الحديث نحوه.

أخرجه مسلم (1/ 210) .

وفي رواية له عنها قالت:

وهم عمر؛ إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها.

ورواها أبو عوانة (1/382) ، والنسائي (1/96) بلفظ: أوهم عمر.

قلت: تشير السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها إلى ما ثبت عن عمر: أنه كان يضرب الذين يصلون الركعتين بعد العصر.

وانظر تحقيق ذلك فيما تقدم من هذه `السلسلة` (6/1013) . *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3966)