443 - ` ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين
: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. ولا
آبت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين:
اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا مالا تلفا `.
أخرجه ابن حبان (2476) وأحمد (5 / 197) والطيالسي (رقم 979) ومن
طريقهما أبو نعيم في ` الحلية ` (1 / 226، 2 / 233، 9 / 60) من طريقين
عن قتادة عن خليد بن عبد الله العصري عن أبي الدرداء مرفوعا.
وقال أبو نعيم:
` رواه عدة عن قتادة منهم سليمان التيمي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي
وأبو
عوانة وسلام بن مسكين وغيرهم `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقال الهيثمي (3 / 122) وقد أورده
بهذا التمام:
` رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح `.
ثم ذهل، فأورده في مكان آخر (10 / 255) دون قوله. ` ولا آبت شمس قط..
الخ `.
وقال: ` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير ` وزاد: ` ولا آبت شمس قط ` الخ
، رواه الطبراني في ` الأوسط ` إلا أنه قال:
` اللهم من أنفق فأعطه خلفا، ومن أمسك فأعطه تلفا `.
ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني في ` الكبير ` رجال الصحيح `.
قلت: وإنما قلت: ` ذهل ` لأن هذه الزيادة التي عزاها للطبراني في ` الكبير `
هي عند أحمد أيضا كما علمت.
والحديث أورد الشطر الثاني منه المنذري في ` الترغيب ` (2 / 39) وقال:
` رواه أحمد وابن حبان في ` صحيحه ` والحاكم بنحوه وقال: ` صحيح الإسناد `
والبيهقي من طريقه، ولفظه في إحدى رواياته ... `.
قلت: فذكره على التمام وفي آخره زيادة:
` وأنزل الله في ذلك قرآنا في قول الملكين: ` يا أيها الناس هلموا إلى ربكم `
في سورة يونس: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم)
وأنزل في قولهما: ` اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا `: (والليل
إذا يغشى والنهار إذا تجلى. وما خلق الذكر والأنثى) إلى قوله: (العسرى)
`.
قلت: وكذلك أخرجه ابن أبي حاتم وفي روايته تصريح قتادة بالتحديث كما في
` الفتح `. وكذلك رواه ابن جرير (30 / 122) من طريق عباد بن راشد عن قتادة
قال: حدثنا خليد البصري به بالشطر الثاني منه وزاد:
` فأنزل الله في ذلك القرآن (فأما من أعطى..) إلى قوله (العسرى) `.
: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. ولا
آبت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين:
اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا مالا تلفا `.
أخرجه ابن حبان (2476) وأحمد (5 / 197) والطيالسي (رقم 979) ومن
طريقهما أبو نعيم في ` الحلية ` (1 / 226، 2 / 233، 9 / 60) من طريقين
عن قتادة عن خليد بن عبد الله العصري عن أبي الدرداء مرفوعا.
وقال أبو نعيم:
` رواه عدة عن قتادة منهم سليمان التيمي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي
وأبو
عوانة وسلام بن مسكين وغيرهم `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقال الهيثمي (3 / 122) وقد أورده
بهذا التمام:
` رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح `.
ثم ذهل، فأورده في مكان آخر (10 / 255) دون قوله. ` ولا آبت شمس قط..
الخ `.
وقال: ` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير ` وزاد: ` ولا آبت شمس قط ` الخ
، رواه الطبراني في ` الأوسط ` إلا أنه قال:
` اللهم من أنفق فأعطه خلفا، ومن أمسك فأعطه تلفا `.
ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني في ` الكبير ` رجال الصحيح `.
قلت: وإنما قلت: ` ذهل ` لأن هذه الزيادة التي عزاها للطبراني في ` الكبير `
هي عند أحمد أيضا كما علمت.
والحديث أورد الشطر الثاني منه المنذري في ` الترغيب ` (2 / 39) وقال:
` رواه أحمد وابن حبان في ` صحيحه ` والحاكم بنحوه وقال: ` صحيح الإسناد `
والبيهقي من طريقه، ولفظه في إحدى رواياته ... `.
قلت: فذكره على التمام وفي آخره زيادة:
` وأنزل الله في ذلك قرآنا في قول الملكين: ` يا أيها الناس هلموا إلى ربكم `
في سورة يونس: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم)
وأنزل في قولهما: ` اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا `: (والليل
إذا يغشى والنهار إذا تجلى. وما خلق الذكر والأنثى) إلى قوله: (العسرى)
`.
قلت: وكذلك أخرجه ابن أبي حاتم وفي روايته تصريح قتادة بالتحديث كما في
` الفتح `. وكذلك رواه ابن جرير (30 / 122) من طريق عباد بن راشد عن قتادة
قال: حدثنا خليد البصري به بالشطر الثاني منه وزاد:
` فأنزل الله في ذلك القرآن (فأما من أعطى..) إلى قوله (العسرى) `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (443)