Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
4002 - (كانَ يصلي والحسنُ والحسينُ يلعبانِ ويقعدانِ على ظهرِه، فأخذَ المسلمونَ يميطونَهما؛ فلمّا انصرفَ قال:

ذرُوهما - بأبي وأمّي - من أحبّني؛ فليحبَّ هذَينِ) .

أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/305) عن الحسين بن زريق الكوفي: ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: ... فذكره مرفوعاً. وقال:

`غريب من حديث عاصم، لم يروه إلا أبو بكر`.

قلت: وهما موثقان، لكن الحسين بن زريق الكوفي لم أجد له ترجمة.

لكن تابعه الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة، فقال في `المصنف ` (12/95/ 12223) : حدثنا أبو بكر بن عياش به.

وأخرجه ابن خزيمة (887) ، وابن حبان (

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (4002)

4003 - (من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى الحسين بن علي) .

أخرجه أبو يعلى في `مسنده 3/1874` (102/

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (4003)

4004 - (يا سفيان بن سهل! لاتُسبِل، فإنّ الله لا يحبُّ المسبِلين) .

أخرجه ابن أبي شيبة (8/395) ، وعنه ابن ماجه (3574) ، وابن حبان (1449) ، وأحمد (4/246و250و253) ، والبغوي في `الجعديات ` (101/2) عن شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين بن قبيصة عن المغيرة بن شعبة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - .

ثم وجدت للحديث شاهدين يتقوى بهما:

الأول: عن أبي أمامة قال:

بينما ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة:

إزار ورداء قد أسبل.. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : `.. يا عمرو بن زرارة! إن الله لا يحب المسبلين `.

أخرجه الطبراني في `الكبير` (8/277 ~ 7909) من طريقين عن إبراهيم ابن العلاء الحمصي: ثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن أبي السائب عن القاسم عنه.

وقد تقدم تحت الحديث (2682) ؛ ونقلنا هناك عن الهيثمي أنه قال (5/124) :

`رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات `.

وأقول الآن: والظاهر أنه يعني هذا الإسناد، وهو كما قال، وهو حسن لولا أن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية.

والآخر: يرويه أبو الحجاج عن سعيد الثقفي عن رجل من قومه قال:

مر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل يجر إزاره، فقال له:

`ارفع إزارك؛ فإن الله عز وجل لا يحب المسبلين `. فقال: إن في ساقي حموشة؟ ! فقال رسول الله:

`ما بإزارك أقبح مما بساقك `.

أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان ` (2/232/2 ~ 223/ 1) .

قلت: ورجاله ثقات؛ غير أبي الحجاج وشيخه الثقفي؛ فلم أعرفهما.

وبالجملة ` فالحديث حسن بمجموع طرقه. والله أعلم. *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (4004)

4005 - (اللهم! إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم، وعذاب القبر.

اللهم! آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.

اللهم! إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها) .

أخرجه مسلم (8/81) ، والبغوي في `شرح السنة ` (5/158) - وصححه - ، وابن أبي شيبة (3/374) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (5/227/5085) من طريق عبد الله بن الحارث وأبي عثمان النهدي كلاهما عن زيد بن الأرقم قال:

لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، كان يقول: ... فذكره.

ورواه النسائي (2/315و322، وأحمد (4/371) ، وعبد بن حميد (1/245 /267) والطبراني في `المعجم الكبير` (5086و5088) كلهم عن عبد الله بن الحارث وحده، وزاد الطبراني - بعد قوله: `وعذاب القبر` - :

`وفتنة الدجال `، وإسنادها حسن، ولكنها شاذة في هذا الحديث؛ إلا أنها قد ثبتت في غير ما حديث صحيح، ولعل هذا هو الذي سوغ للحافظ السيوطي أن يذكرها في الحديث برواية:

(حم، عبد بن حميد، م، ن) ! وعلى ذلك؛ فقد قصر حيث لم يعزه للطبراني الذي تفرد بهذه الزيادة دون الآخرين. *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (4005)

4006 - (أمَا إنِّها ستكون لكمُ الأنماطُ) .

أخرجه البخاري (3631و5161) ، ومسلم (6/146) ، وأبو داود (4145) ، والنسائي (2/94) ، والترمذي (2774) - وصححه - ، وأحمد (3/294) كلهم من طريق محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :

`هل لكم من أنماط؟ `.

قلت: وأنى يكون لنا الأنماط؟! قال: ... فذكره. قال جابر:

فأنا أقول لها - يعني: امرأته - : أخِّري عنا أنماطك، فتقول: ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - : `إنها ستكون لكم الأنماط `؟ ! فأدعها!. *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (4006)