3982 - (أرى أن تجعلَها في الأقرَبِينَ) .
أخرجه البخاري (1461) ، ومسلم (3/79) ، وأحمد (3/141و256) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول:
كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس:
فلما أنزلت هذه الآية: (لن تنالوا البز حتى تنفقوا مما تحبون) ؛ قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن الله تبارك وتعالى يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) ؛ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو بِرَّها وذُخْرَها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله.
قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح! وقد سمعت ما قلت، وإني أرى ... ` فذكر الحديث.
وقد توبع إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس نحوه مختصراً ومطولاً، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (1482) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3982)
3983 - (أَراني اللّيلةَ عند الكعبةِ، فرأيتُ رجُلاً آدمَ، كأحسنِ ما أنتَ راءٍ من أُدمِ الرِّجالِ، له لِمَّةٌ كأحسنِ ما أنتَ راءٍ من اللِّمَم، قد رجَّلَها فهي تقطُر ماءً، متكئاً على رجُلين أو على عواتق رجلينِ، يطوفُ بالكعبةِ، فسألتُ: من هذا؟ قيل: هذا المسيحُ ابنُ مريمَ.
ثمّ إذا أنا برجلٍ جَعدٍ قطَطٍ، أعور العينِ اليمنَى، كأنّها عِنّبةٌ طافية، فسألتُ: من هذا؟ فقيل لي: هذا المسيحُ الدّجالُ) .
أخرجه مالك في `الموطأ` (3/107) قال: عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله! قال: ... فذكره.
ومن طريق مالك: أخرجه البخاري (5902 و 6999) ، ومسلم (1/107) ، وأبو عوانة (1/149) كلهم عن مالك به.
وتابعه موسى بن عقبة: عند مسلم، وأبي عوانة.
وفليح بن سليمان: عند أحمد (2/126 ~ 127) .
وتابع نافعاً: سالم عن ابن عمر بنحوه، ولفظه صريح بأنها رؤيا منامية؛ فإنه قال:
`بينما أنا نائم؛ رأيتني أطوف بالكعبة ... `.
وقد سبق تخريجه برقم (1857) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3983)
3984 - (أربعٌ من عَمَلِ الأَحياءِ يجرِي للأمواتِ:
رجلٌ ترك عَقِباً صالحاً فيدعو، فيبلغه دعاؤهم.
ورجل تصدق بصدقة جارية، له من بعده أجرها ما جَرَت.
ورجل علَّم علماً يُُعمَلُ به من بعده، فله مثل أجر من عمل به؛ من غير أن ينتقص من [أجر] عمله شيئاً.
ورجل مرابط يُنمَى له عمله إلى يوم الحساب) .
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب `العيال ` (2/613 ~ 431) - والسياق له - ، والطبراني في `المعجم الكبير` (6/328/6181) من طريق إسحاق بن عبد الله عن مكحول عن شرحبيل بن السمط عن سلمان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذ كره.
ثم رواه ابن أبي الدنيا رقم (432) بالإسناد نفسه عن إسحاق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن عامر بن سعد عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... مثله.
قلت: ورجاله ثقات؛ غير إسحاق بن عبد الله - وهو ابن أبي فروة - ؛ وهو ضعيف متروك.
لكن الحديث حسن لغيره؛ لأنه جاء مفرقاً في جملة أحاديث، أصحها وأشهرها:
`إذا مات الإنسان؛ انقطع عمله إلا من ثلاث ... ` الحديث.
رواه مسلم وغيره.
وعدد `ثلاث ` لا مفهوم له؛ للأحاديث المشار إليها؛ فراجعها إن شئت في `صحيح الترغيب ` (3/ كتاب العلم) .
(تنبيه) : سقطت الخصلة الرابعة من رواية الطبراني، وهي ثابتة في رواية ابن أبي الدنيا.
كما أنه تحرفت كلمة: `للأموات ` في `المعجم الكبير` إلى: `للأحياء`!! وهو خطأ مفسد للمعنى كما لا يخفى، ولعله خطأ مطبعي، فاقتضى التنبيه. *
من تواضعه - صلى الله عليه وسلم - لربه: سجوده في ماء وطين
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3984)
3985 - (أُريتُ ليلةَ القدرِ، ثم أُنسيتُها، وأَراني صُبحَها أَسجدُ في ماءٍ وطينٍ) .
أخرجه مسلم (3/173) ، والبيهقي (4/309) من طريق بسر بن سعيد عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره؛ قال:
فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانصرف؛ وان أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3985)
3986 - (أُريتُ ليلةَ القدرِ، ثم أيقظَني بعضُ أَهلي، فنُسِّيتُها؛ فالتمِسُوها في العشرِ الغَوابرِ) .
أخرجه مسلم (3/171) ؛ والدارمي (2/28) ، والنسائي في `السنن الكبرى` (2/270/3392) ، وابن حبان (5/272/3670) ، والبيهقي (4/308) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وله طريق أخرى أتم منه؛ يرويه المسعودي عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`خرجت إليكم وقد بُيِّنت لي ليلة القدر، ومسيح الضلالة، فكان تلاح بين رجلين بسُدَّة المسجد، فأتيتهما لأحجز بينهما، فأنسيتهما، وسأشدو لكم شدواً، أما ليلة القدر؛ فالتمسوها في العشر الأواخر وتراً، وأما مسيح الضلالة؛ فإنه أعور العين، أجلى الجبهة، عريض النحر، فيه دفاً كأنه قطن بن عبد العزى`. قال: يا رسول الله! هل يضرني شبهه؟ قال: `لا، أنت امرؤ مسلم، وهو امرؤ كافر`.
أخرجه أحمد في `المسند` (2/291) من طريقين من المسعودي به.
قلت: ورجاله ثقات؛ غير أن المسعودي كان قد اختلط. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3986)
3987 - (أُرتيكِ في المنامِ مرّتينِ؛ ورجلٌ يحملُك في سَرَقة من حريرٍ، فيقولُ: هذه امرأتُك. فأقولُ: إن يكُ هذا من عندِ الله عز وجل يُمضِهِ) .
أخرجه أحمد (6/41و128و161) - واللفظ له - ، والبخاري (3895 و 5078و5125و7011و7012) ، ومسلم (7/134) ، وابن حبان (7051) ، وابن سعد في ` الطبقات ` (8/ 64 و 67) ، والبيهقي في `دلائل النبوة` (2/ 410) ، والبغوي في `شرح السنة ` (12/236) ، والخطيب في `التاريخ ` (5/428/2940) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
ولفظ الآخرين كلفظ أحمد - ومنهم البخاري في رواية - ؛ لكن في رواية له؛ وهي ذات الرقم (5078و5125) بلفظ:
` أرتيك في المنام؛ يجيء بك الملك`.
أخرجهما من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة.
ولقد كدت أن أقول بشذوذها؛ لولا أني وجدت لها شاهداً من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة قالت:
جاء بي جبريل عليه السلام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خرقة حرير فقال:
`هذه زوجتك في الدنيا والآخرة`.
أخرجه ابن حبان، وغيره بسند صحيح على شرط مسلم.
وانظر تعليقي على `المشكاة` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3987)
3988 - (أسلَمُ سالَمها اللهُ، وغِفَارُ غفَرَ اللهُ لها، أمَا إنِّي لم أَقُلها، ولكن قالَها اللهُ عزّ وجلّ) .
أخرجه مسلم (7/177) ، والحاكم (4/82) من طريق خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجه البخاري إلا مختصراً من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة به، دون قوله: `أما إني ... `؛ وهو رواية لمسلم، وأخرجه أحمد (2/469) .
واستدرك الحاكم حديث عراك على مسلم؛ فوهم!
ولهذا القدر شاهد من حديث أبي ذر:
أخرجه مسلم مختصراً هكذا في الموضع المشار إليه، وأخرجه في آخر حديث أبي ذر الطويل في خروجه مع أخيه أنيس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة (7/152 ~ 155) من طريق عبد الله بن الصامت قال: قال أبو ذر: ... فذكره بطوله.
وله طريق أخرى عن أبي ذر في `معجم الطبراني الأوسط ` (1/23 ~ 25) .
وشاهد آخر من حديث جابر: عند مسلم من طريق أبي الزبير عنه.
وتابعه عمرو بن دينار عن جابر بتمامه.
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (7/316) من طريق الحسين بن إسماعيل: ثنا إسحاق بن بهلول: ثنا يحيى بن الحسين عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار به. وقال:
`غريب من حديث سفيان عن عمرو، لم نكتبه إلا من حديث الحسين `.
قلت: والحسين - وهو ابن إسماعيل - : هو أبو عبد الله القاضي المحاملي، وهو حافظ ثقة، ومن فوقه ثقات؛ غير يحيى بن الحسين، فلم أعرفه. والله أعلم.
ولحديث الترجمة شاهد آخر من حديث إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره بتمامه.
أخرجه أحمد (4/48) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (7/23/6255) من طريق عمر بن راشد اليمامي قال: حدثنا إياس بن سلمة به.
ورجاله ثقات؛ غير عمر بن راشد اليمامي؛ فإنه ضعيف.
لكن تابعه علي بن يزيد بن أبي حكيم الأسلمي: حدثني إياس بن سلمة به.
أخرجه الحاكم أيضاً شاهداً لحديث عراك، وذكر أن إسناده صحيح!
وفيه نظر؛ لأن علي بن يزيد هذا ذكره ابن أبي حاتم من رواية ذؤيب بن العمامة السهمي والحميدي؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات ` (7/206) !
فمثله يستشهد به، ويحسن حديثه في الشواهد على الأقل، والله أعلم.
(تنبيه) : ابن أبي حكيم؛ هكذا وقع في `المستدرك ` في هذا الحديث وآخر بعده! ووقع في `الجرح ` و`الثقات `: (ابن أبي حكيمة) ، ولعله الصواب. والله أعلم. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3988)
3989 - (أفضَلُ الرِّقابِ أغلاها (وفي رواية: أكثرُها) ثمَناً، وأنفَسُها عند أهلِها) .
أخرجه البخاري (2518) ، ومسلم (1/62) ، وأبو عوانة (1/62) ، وابن حبان (1/183/152و7/58/4577) ، والنسائي في `السنن الكبرى` (3/172/4894و4895) ، وابن ماجه (2/19) ، وأحمد (5/150و171) كلهم من طريق هشام ابن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي العمل أفضل؟ قال:
`إيمان بالله، وجهاد في سبيله `.
قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال:
`أغلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها`.
قلت: فإن لم أفعل؟ قال:
`تعين ضائعاً، أو تصنع لأخرق `.
قال: فإن لم أفعل؟ قال:
`تدع الناس من الشر؛ فإنها صدقة تَصَدِّقُ بها على نفسك `.
وخالف مالك في `الموطأ` (3/7 ~ 8) فقال: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - :
أن رسول الله عن سئل عن الرقاب أيها أفضل؟ فقال: `أغلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها`.
فجعله من حديث عائشة، وهو شاذ.
ولحديث الترجمة شاهد من حديث أبي أمامة في حديثه الطويل، وإسناده ضعيف؛ كما هو مبين في `الضعيفة` تحت الرقم (609) .
وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة نحو حديث أبي ذر.
أخرجه أحمد (2/388) بسند رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين؛ غير خليفة بن غالب الليثي، وهو صدوق؛ كما قال الحافظ في `التقريب `، فالإسناد جيد. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3989)
3990 - (أفضَلُ الصّومِ: صومُ أخي داود؛ كان يصُومُ يوماً، ويفطرُ يوماً، ولا يفرّ إذا لاقَى) .
أخرجه الترمذي (770) ، وأحمد (2/164و190) من طريق وكيع عن مسعر وسفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
وأخرجه البخاري (3419) ، ومسلم (3/165) من طريقين آخرين عن مسعر وحده بنحوه؛ غير أن مسلماً لم يسق لفظه.
وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح `!
قلت: وهو كما قال، لولا عنعنة حبيب بن أبي ثابت، لكن قد رواه عنه شعبة فقال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا العباس المكي ... فذكره نحوه.
أخرجه البخاري (1979) ، ومسلم أيضاً، والنسائي (1/326) ، وابن حبان (6193) ، وأحمد (2/188 ~ 189) من طرق عن شعبة به نحوه.
وتابعه عطاء: أنا أبو العباس الشاعر به نحوه.
أخرجه البخاري (1977) ، ومسلم أيضاً، وكذا النسائي، وابن خزيمة (2109) ، وأحمد (2/199) .
وتابع أبا العباس أبو سلمة بن عبد الرحمن أبو عوف قال:
دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص ... الحديث بنحوه.
أخرجه أحمد من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي سلمة.
ورجاله ثقات؛ لولا عنعنة محمد بن إسحاق.
(تنبيه) : حديث الترجمة ذكره السيوطي في `الجامع الصغير` برواية الترمذي والنسائي! ولقد كان الأولى به أن يرمز لأحمد مكان النسائي؛ لأن هذا لم يروه بلفظ الترجمة، وإنما رواه بنحوه من طريق شعبة كما تقدم.
فإن قيل: لا بأس من العزو إليه؛ لأن الخلاف بين الروايتين قد يغض النظر عنه في مثله؟!
قلت: إن كان الأمر كذلك؛ فكان الأولى أن يعزوه للشيخين؛ لأنهما أخرجاه من طريق شعبة أيضاً؛ كما سبق. والله أعلم. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3990)
3991 - (اقتُلُوا الحيّاتِ والكلابَ، واقتلُوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنّهما يلتمسانِ البصَرَ، ويستسقطانِ الحَبَالى) .
ورد من حديث ابن عمر، وعائشة رضي الله عنهم:
أ - أما حديث ابن عمر؛ فيرويه سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال:
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بقتل الكلاب، ويقول: ... فذكره.
أخرجه مسلم (7/38) - هكذا بزيادة: `الكلاب ` ...
وأخرجه البخاري (3297) ، وأبو داود (5/411/5252) ، والترمذي (5/191/1528) - وصححه - ، وابن ماجه (2/1169/3535) ، وابن حبان (7/461/5609) ، وأحمد (2/9و121) ، وليس عندهم لفظ: `الكلاب `.
وقد جاءت من طريق نافع عن ابن عمر، عند الشيخين وغيرهما، وهو مخرج في ` الإرواء ` برقم (2549) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3991)
3992 - (اقرؤوا القرآن؛ فإنّه يأتي يومَ القِيامِة شفيعاً لأصحابهِ؛ اقرؤوا الزّهراوينِ: البقرةَ وسورةَ آلِ عمرانَ؛ فإنّهما تأتيانِ يومَ القِيامِة كأنّهما غمامتانِ، أو كأنّهما غيايتانِ، أو كأنّهما فِرقان من طيرٍ صوَافّ، تحاجَّانِ عن أصحابِهما؛ اقرؤوا سورةَ البقرِة؛ فإنّ أخذها برَكةٌ، وتركها حسرةٌ، ولا يستطيعها البَطَلةُ) .
أخرجه مسلم (2/197) ، والبيهقي (2/395) ، والبغوي في `شرح السنة ` (4/456) ، وأحمد (5/249و251و255و257) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (8/138/7542و139/7543و7544) كلهم من طريق أبي سلام يقول: حدثني أبو أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره.
ورواه عبد الرزاق (3/ 365 ~ 366) ، ومن طريقه أحمد (5/ 251) ؛ لكن وقع عندهما: (أبو سلمة) ، وزاد عبد الرزاق: (ابن عبد الرحمن) ! وكل ذلك خطأ. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3992)
3993 - (اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتُم فقومُوا عنه) .
أخرجه البخاري (5060 و5061 و7364و7365) ، ومسلم (8/57) ، وابن حبان (2/69/756) ، والدارمي (442) ، والنسائي في ` السنن الكبرى ` (5/33) ،
وأحمد (4/313) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (2/176/1674و1675) عن جندب بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3993)
3994 - (أقيمُوا الصفَّ في الصّلاةِ؛ فإن إقامةِّ الصفِّ من حُسنِ الصّلاة) .
أخرجه البخاري (722) ، ومسلم (2/31) ، وأبو عوانة (2/43) ، وابن حبان (3/303) ، والبغوي في `شرح السنة` (3/422) ، وأحمد (2/314) كلهم من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعاً به.
أخرجه ابن خزيمة (1543) ، وأحمد (3/179) .
وهو عند مسلم بلفظ:
`سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة `.
وأخرجه الحاكم (1/217) مختصراً بلفظ:
`من حسن الصلاة إقامة الصف `. وقال:
`صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3994)
3995 - (أكثرتُ عليكم في السِّواكِ) .
أخرجه البخاري (888) ، وابن حبان (2/201/1063) ، والدارمي (174) ، والنسائي (1/6) ، والبيهقي (1/35) ، وابن أبي شيبة في `مصنفه ` (1/171) ، وأحمد (3/143) كلهم من طريق شعيب بن الحبحاب: حدثنا أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3995)
3996 - (أكرم الناس: أتقاهم لله) .
أخرجه البخاري (3383و3490و4689) ، ومسلم (7/103) ، والبغوي في `شرح السنة` (13/125) ، وأحمد (2/431) كلهم من طريق سعيد بن أبي سعيد (زاد بعضهم: عن أبيه) عن أبي هريرة رضي الله عنه:
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أكرم الناس؟ قال:
`أتقاهم لله `. قالوا: ليس عن هذا نسألك؟ قال:
`فأكرم الناس: يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله `. قالوا: ليس عن هذا نسألك؟ قال:
`فعن معادن العرب تسألونني؟ الناس معادن؛ خيارهم في الجاهلية: خيارهم في الإسلام؛ إذا فقهوا`.
وتابعه محمد بن عمرو: ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
`إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم خليل الرحمن `.
أخرجه أحمد (2/332و416) .
قلت: وإسناده حسن.
ويشهد له حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ... فذكره مثله.
أخرجه البخاري (3382و3390و4688) ، وأحمد (2/96) .
وله شاهد آخر من حديث ابن مسعود مختصراً، وزاد - بعد قوله: `إسحاق ` - :
`ذبيح الله `.
وهو منكر بهذه الزيادة، ولذلك كنت خرجته في `الضعيفة ` برقم (334) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3996)
3997 - (اللهمَّ! اجعل بالمدينةِ ضِعْفي ما جعلتَ بمكَّةَ من البَركةِ) .
أخرجه البخاري (1885) ، ومسلم (4/115) ، وأحمد (3/142) من طريق الزهري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
وللحديث شواهد من حديث أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعلي بن أبي طالب.
أخرجها ابن حبان في `صحيحه ` (3735 و 3736 و 3738 و 3739) بأسانيد صحيحة نحوه وأتم منه.
وحديث أبي هريرة وأبي سعيد: في `صحيح مسلم ` أيضاً (4/116 ~ 118) .
وحديث علي: أخرجه الترمذي وغيره، وهو مخرج في `التعليق الرغيب ` (2/144) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3997)
3998 - (اللهمَّ! [أنتَ] خلقتَ نفسِي وأنتَ توفَّاها، لكَ مماتُها ومحياها، إن أحييتَها فاحفظها، وإن أمتَّها فاغفِر لها.
اللهمَّ! إنَّي أسالُك العافِيةَ) .
أخرجه مسلم (8/78) ، وابن حبان (7/428/5516) ، والبيهقي في `الأسماء والصفات ` (75) ، وأحمد (2/79) كلهم من طريق عبد الله بن الحارث عن عبد الله ابن عمر:
أنه أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه قال: ... فذكره؛ فقال له رجل: أسمعت هذا
من عمر؟ فقال: من خير من عمر! من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
والسياق لمسلم. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3998)
3999 - (اللهمَّ! إنِّي أتّخذُ عندَك عهداً لن تُخلِفَنِيهِ، فإنّما أنا بشَرٌ؛ فأيُّ المؤمنينَ آذيتُه؛ شتمتُه، لعنتُه، جلدته؛ فاجعلها له صلاةً، وزكاةً، وقربةً تقرّبه بها إليكَ يومَ القيامةِ) .
أخرجه مسلم (8/25) ، وأحمد (2/243و449) من طريق الأعرج عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة:
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3999)
4000 - (اعلِفهُ ناضحَك، وأطعمه رقيقكَ. يعني: كسبَ الحجّامِ) .
أخرجه مالك (2/974) ، وأحمد (5/435 ~ 436) ، وأبو داود (3422) ، والترمذي (1277) ، وابن ماجه (2166) ، وابن حبان في `صحيحه ` (1121`موارد`) من طرق عن الزهري عن حرام بن سعد بن محيصة:
أن محيصة سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كسب حجام له؟ فنهاه عنه، فلم يزل به يكلمه؛ حتى قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح؛ فإن حراماً هذا ثقة، وثقه ابن سعد.
وقد توبع، رواه أبو عفير الأنصاري عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن محيصة بن مسعود الأنصاري:
أنه كان له غلام حجام، يقال له: نافع أبو طيبة، فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يسأله عن خراجه؟ فقال:
`لا تقربه `.
فرده على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال:
`اعلف به الناضح، واجعله في كرشه `.
أخرجه أحمد. وأبو عفير هذا لا يعرف، ترجمه في `التعجيل `.
وتابعه محمد بن أيوب:
أن رجلاً من الأنصار حدّثه يقال له: محيصة؛ كان له غلام حجام، فزجره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كسبه، فقال: أفلا أطعمه يتامى لي؟ قال: `لا`، قال: أفلا أتصدق به؟ قال: `لا`، فرخص له أن يعلفه ناضحه.
أخرجه أحمد (5/436) : ثنا عبد الصمد: ثنا هشام عن (¬1) يحيى عن محمد ابن أيوب به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، محمد هذا لا يعرف، ذكره ابن أبي حاتم (3/2/197) بهذا الحديث، وقال:
`سألت أبي عنه؟ فقال: هو مجهول `.
وأفاد أنه روى عنه حُدَيج بن صومى أيضاً، وبروايته ذكره الذهبي في `الميزان ` وقال أيضاً:
`مجهول `.
وللشطر الأول منه شاهد من حديث جابر:
¬_________
(¬1) تحرفت في مطبوعة `المسند` إلى: (بن) !
وهشام هو الدستوائي؛ ويحيى هو ابن أبي كثير، وانظر `تاريخ البخاري الكبير` (1/ 1/30) . *
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن كسب الحجام؟ فقال: ... فذكره.
أخرجه أحمد (3/307و381) .
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وآخر من رواية أبي بلج يحيى بن أبي سليم قال: سمعت عباية بن رقاعة ابن رافع بن خديج يحدث:
أن جده حين مات ترك جارية وناضحاً وغلاماً حجاماً وأرضاً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجارية، فنهى عن كسبها (قال شعبة: مخافة أن تبغي) . وقال: `ما أصاب الحجام. فأعلفه الناضح `. وقال في الأرض: `ازرعها أو ذرها`.
أخرجه أحمد (4/ 141) - وهذا لفظه - ، والطبراني (4405 ~ 4408) .
قلت: وأبوبلج هذا ثقة فيه ضعف؛ فالسند صحيح بما سبق.
وشاهد ثالث يرويه يزيد بن ربيعة: ثنا أبو الأشعث عن ثوبان:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وأعطى الحجام أجره وقال: ... فذكره.
أخرجه إلطبراني في `الكبير` (1422) .
لكن يزيد هذا متروك.
(تنبيه) : تقدم تخريج هذا الحديث برقم (1400) من هذه `السلسلة`، ولكن هنا فوائد ليست هناك. والحمد لله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (4000)
4001 - (يكون في آخر أمتي خليفةٌ؛ يحثي المال حثياً؛ لا يعدُّه عداً) .
أخرجه مسلم (8/185) ، وأحمد (3/317) عن الجريري عن أبي نضرة قال:
كنا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم. قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك. ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مُدْيٌ، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم. ثم سكت هُنَيَّةً، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... (فذكره) . قال: قلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ فقالا: لا.
ثم أخرجه مسلم، والحاكم (4/454) من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعد وجابر بن عبد الله قالا: ... فذكراه مرفوعاً مختصراً بلفظ: `يكون في آخر الزمان خليفة؛ يقسم المال ولا يعده `.
وأخرجه أحمد (3/49و60و96) من طرق أخرى عن أبي نضرة عن أبي سعيد وحده.
ثم أخرجه (3/98) عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال:
قلت: والله ما يأتي علينا أمير إلا وهو شر من الماضي، ولا عام إلا وهو شر من الماضي. قال:
لولا شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقلت مثل ما تقول، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
`إن من أمرائكم أميراً يحثي المال حثياً، ولا يعده عداً، يأتيه الرجل فيسأله، فيقول: خذ. فيبسط الرجل ثوبه فيحثي فيه - وبسط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ملحفة غليظة كانت عليه؛ يحكي صنيع الرجل - ، ثم جمع إليه أكنافها، فيأخذه ثم ينطلق `. ومجالد - وهو ابن سعيد - ليس بالقوي.
وفي رواية أخرى عنده (3/37) من طريق المعلى بن زياد: ثنا العلاء بن بشير عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`أبشركم بالمهدي، يبعث فيأتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً؛ كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً`. فقال له رجل: ما صحاحاً؟ قال: `بالسوية بين الناس `. قال: `ويملأ الله قلوب أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول: من له في مال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول: ائت السدان (يعني: الخازن) فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً، فيقول له: احث! حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم، فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفساً، أَوَعَجَزَ عني ما وسعهم؟! قال: فيرده فلا يقبل منه، فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه.
فيكون كذلك سبع سنين، أو ثمان سنين، أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير العلاء بن بشير، وهو مجهول؛ كما في `التقريب `. لكن قد توبع على بعضه عند الحاكم (4/558) .
ورواه عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:
`يخرج عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن رجل يقال له: (السفاح) ، فيكون إعطاؤه المال حثياً `.
أخرجه أحمد (3/80) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (4001)