Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3922)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3923)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3924)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3925)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3926)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3927)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3928)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3929)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3930)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3931)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3932)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3933)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3934)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3935)
Hadith Not Found
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3936)
3937- (اللهمّ! إنِّي أعوذُ بك من البخلِ، وأعوذُ بك من الجُبنِ، وأعوذُ بك أن أردّ إلى أرذلِ العُمُر، وأعوذُ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر) .
أخرجه البخاري (6365 و 6370) ، والنسائي (2/314 و316) ، وأحمد (1/183و186) ، وأبو بكر البزار في `مسند سعد`، وأبو يعلى في `مسنده ` (2/71/716) ، والشاشي في `مسنده ` (1/143/79) ، والبيهقي في `عذاب القبر` (113/183) من طرق عن شعبة: حدثنا عبد الملك بن عمير عن مصعب قال: كان سعد يأمر بخمسٍ، ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن … فذكرهن. وزاد البخاري- بعد قوله: `فتنة الدنيا`-:
يعني: فتنة الدجال.
وقد ذكر الحافظ في `الفتح ` (11/179) أنه من تفسير بعض الرواة.
وتابعه جماعة عن عبد الملك بن عمير به.
منهم: عييدة بن حميد في `مصنف ابن أبي شيبة` (3/376 و10/188/9179) ، ومن طريقه: أبو يعلى (2/110/ 771) .
ومن هذا الوجه أخرجه البخاري (6390) بلفظ:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة.
وكذا رواه ابن حبان في `صحيحه ` (2/175/1000) .
ومنهم: أبو عوانة عند البخاري (2822) قال: حدثنا عبد الملك بن عمير: سمعت عمرو بن ميمون الأودي قال: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله كان يتعوذ منهن دبر الصلاة … فذكرهن. فحدثت به مصعباً فصدقه.
وأخرجه النسائي (2/314) ، والبيهقي (114/184) .
وتابعه إسرائيل عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون الأودي قال: كان سعد … إلخ.
أخرجه النسائي (2/316) .
وتابعهما شيبان عن عبد الملك بن عميرعنهما به.
أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه ` (1/367/746) ، وابن حبان (2022) . وتابعهم عبيد الله بن عمرو الكوفي عن عبد الملك بن عمير به.
أخرجه النسائي (8/ 266) ، والترمذي (3567) ، وقال:
`هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه `.
ووقع في إسناد النسائي زيادة (إسرائيل) بين (عبد الله) و (عبد الملك) ؛ وهي خطأ.
(تنبيه) : اختلف لفظ شعبة في `مسند الشاشي ` في بعض فقراته؛ ومن ذلك أنه وقع مكان: `فتنة الدنيا`: `فتنة المسيح الدجال `! وهو خطأ من شيخ الشاشي أبي قلابة عبد الملك بن محمد.
كما أن لفظة: `الدنيا` في الحديث تحرفت عند بعض الحفاظ إلى: `النساء`، وقد بينت ذلك في `الضعيفة` (7050) بما لا تراه في غيره؛ والحمد لله. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3937)
3938 - (أقربُ العملِ إلى الله عز وجل: الجهاد في سبيل الله، ولا يقاربه شيء؛ [إلا من كان مثل هذا، وأشار النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى قائم لا يفترُ من قيامٍ وصيامٍ] ) .
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (2/2/152) من طريق سالم بن غيلان
أنه عرض على يزيد بن أبي حبيب هذا الحديث بـ (عرفة) عن السائب بن مالك أنه سمع فضالة يقول:
أقبل رجل فقال: يا رسول الله! صلى الله عليك، ما أقرب العمل إلى الجهاد؟ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات، وفي سالم بن غيلان كلام لا يضر؛ ولذلك قال الذهبي في `الكاشف `:
` صدوق `.
وأخرج له ابن حبان في `صحيحه ` بعد أن وثقه في `الثقات `. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3938)
3939 - (أعطيتُ ما لم يُعْطَ أحدٌ من الأنبياء. فقلنا: يا رسول الله! ماهو؟ قال:
نُصِرْتُ بالرُّعبِ، وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرض، وسُمّيتُ أحمدَ، وجُعلَ الترابُ لي طهوراً، وجُعلت أمّتي خير الأمم) .
أخرجه أحمد (1/98) ، والبيهقي في `السنن ` (1/213 ~ 214) من طريق زهير عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ للخلاف المعروف في ابن عقيل.
ومحمد بن علي: هو ابن الحنفية، ثقة من رجال الشيخين مشهور.
وزهير: هو ابن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني، ولا بأس به في غير
رواية الشاميين عنه، وهذه منها؛ لأنه عند أحمد من رواية عبد الرحمن عنه - وهو ابن مهدي - ، وعند البيهقي من رواية يحيى بن أبي بكير، والأول بصري، والآخر يمامي.
ومن طريق هذا: أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف ` (11/434/11693) ، والبيهقي في `الدلائل ` أيضاً (5/472) ، وعزاه المعلق عليه لـ `مسند أحمد` (1/301) ! والرقم خطأ.
وقد توبع زهير؛ فقال أحمد (1/158) : ثنا أبو سعيد: ثنا سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام: ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي الأكبر به.
(تنبيه) : من الملاحظ أنه لا اختلاف بين رواية زهير ورواية سعيد بن سلمة، وقد ذكر ابن أبي حاتم في `العلل ` (2/399/2705) فرقاً نقلاً عن أبي زرعة؛ وما أظن ذلك صحيحاً، فلعله وقع له خطأ في الرواية. وقد كنت أشرت في `الإرواء` (1/317) إلى هذا الفرق أو الاضطراب معزواً لابن أبي حاتم قبل أن يتيسر لي هذا التحقيق؛ فاقتضى التنبيه.
ثم إن الحديث صحيح؛ فقد جاء أكثر فقراته في أحاديث كثيرة صحيحة، فخرجته في `الإرواء` (1/315 ~ 317) .
وفقرة: `وسميت أحمد` يشهد لها أحاديث `أنا محمد، وأحمد ... ` الحديث؛ وبعضها مخرج في `الروض النضير` (401 و 1017) . وأكبر من ذلك شهادة القرآن الكريم على لسان عيسى عليه الصلاة والسلام: (ومبشراً برسول الله يأتي من بعدي اسمه أحمد) .
وكذلك فقرة: `خير الأمم ` يشهد لها قوله تبارك وتعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس ... ) الآية.
أما فقرة: `وأعطيت مفاتيح الأرض `؛ فيشهد لها قوله - صلى الله عليه وسلم - :
`بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم؛ أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت بين يدي `.
رواه الشيخان، وابن حبان وغيرهم عن أبي هريرة، وهو مخرج في `التعليقات الحسان ` (8/94/6329) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3939)
3940 - (إنّي رأيتُ في منامي؛ كأنّ بني الحكمِ بن أبي العاصِ يَنْزُونَ على منْبري كما تنزُو القردةُ) .
ورد من حديث أبي هريرة، وثوبان، ومرسل سعيد بن المسيب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3940)
3941 - (إذا مررتُم على أرضٍ قد أهلكت بها أمَّةٌ من الأمم؛ فأغِذُّوا السَّيْر) .
أخرجه أبو الشيخ في `الطبقات ` (ق 52/ 1) ، وعنه أبو نعيم في `أخبار أصبهان ` (2/139) : حدثنا سلم بن عصام قال: وجدت في كتاب أبي قال: حدثني جهور بن سفيان الجرموزي قال: حدثني أبي سفيان بن الحارث قال: حدثني أبو غالب عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سفيان بن الحارث مجهول، أورده ابن أبي حاتم (2/1/221) ، وقال:
`روى عن محمد بن كعب، روى عنه عاصم بن كليب `.
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، والظاهر أنه هذا، وعليه؛ كان ينبغي أن يذكر في الرواة عنه ابنه جهوراً، فقد ترجمه بأنه صدوق؛ فلعله لم يقف على هذه الرواية.
ثم رأيته ذكر في ترجمة (الابن) أنه روى عن أبيه.
وقد ذكر ابن حبان الأب في `الثقات ` برواية ابنه جهور عنه.
وعصام: هو سلم بن عبد الله بن أبي مريم أبو سلم بن عصام، قال أبو الشيخ: `من أهل المدينة، توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين، لم يخرج حديثه وتوفي وهو شاب `! ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
والحديث عزاه فى `الجامع الكبير` (1/82/2) للطبراني في `الكبير`؛ وهو فيه (8/333/ 8068 و8069) من طريقين آخرين عن جهور بن سفيان به.
وقال الهيثمي في `المجمع ` (10/ 290) :
`رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف`.
قلت: والظاهر أنه يشير إلى أبي غالب! والعلة - عندي - جهالة سفيان بن الحارث، كما تقدم.
لكن الحديث له شواهد تقويه، منها حديث ابن عمر في النهي عن الدخول على القوم المعذبين، متفق عليه، وهو مخرج في `فقه السيرة` (ص408) ، و ((الصحيحة ` (19) . زاد البخاري في رواية (4419) :
وأسرع السير حتى أجاز الوادي.
ولفظ مسلم (8/221) ، وابن جرير في `التفسير` (14/34) :
ثم زجر (أي: ناقته) ، فأسرع حتى خلفها.
ومنها حديث علي وجابر رضي الله عنهما في إسراعه - صلى الله عليه وسلم - في وادي محسر، ولفظ علي:
ثم أفاض حتى انتهى إلى (وادي محسر) ، فقرع ناقته، فَخبَّت حتى جاز الوادي، فوقف ... الحديث. وهو مخرج في `جلباب المرأة المسلمة ` (ص 62) .
وحديث جابر راوه مسلم وغيره، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (1699) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3941)