` لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن أن تطغيهن، ولن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل `.

ضعيف.



أخرجه ابن ماجه (1859) والبيهقي (7/80) عن الإفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من الإفريقي، وقد مضى في أول السلسلة، وقال البوصيري في ` الزوائد ` (ق 117/1) ما ملخصه:

هذا إسناد ضعيف، فيه الإفريقي واسمه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الشعباني وهو ضعيف، وعنه رواه ابن أبي عمر وعبد بن حميد في ` مسنديهما `، وكذا رواه سعيد بن منصور، وله شاهد في ` الصحيحين ` وغيرهما من حديث أبي هريرة

وأما ما نقله السندي في ` حاشيته `، وتبعه محمد فؤاد عبد الباقي عن ` الزوائد ` أنه قال بعد تضعيفه للإفريقي:

والحديث رواه ابن حبان في ` صحيحه ` بإسناد آخر.

فهذا ليس في نسختنا من ` الزوائد `، وهو يوهم أن الحديث بهذا المتن عند ابن حبان وعن ابن عمرو، وليس كذلك، وإنما عنده حديث أبي سعيد الخدري: ` تنكح المرأة على مالها … ` الحديث نحوحديث أبي هريرة الذي اعتبره البوصيري شاهدا لهذا وليس كذلك، لأنه لا يشهد إلا لجملة التزوج على الدين، فإنه بلفظ:

` تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك `.



أخرجه الشيخان وأصحاب السنن إلا الترمذي والبيهقي وغيرهم، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1783) ، و` غاية المرام ` (222) .

وفي حديث أبي سعيد: ` وخلقها ` بدل الحسب، وقال:

` فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك `.



أخرجه ابن حبان (1231) والحاكم (2/161) وابن أبي شيبة في ` المصنف ` (7/49/2) وقال الحاكم:

صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وإنما هو حسن فقط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1060)