` النفقة كلها في سبيل الله إلا البناء؛ فلا خير فيه `.

ضعيف.



أخرجه الترمذي (2/79) ، وابن أبي الدنيا في ` قصر الأمل ` (2/21/2) وابن مخلد العطار في جزء من ` الأمالي ` (98/2) وابن عدي (151/1) من طريقين عن زافر بن سليمان عن إسرائيل عن شبيب بن بشر عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.

قلت: يعني ضعيف، وذلك لأن شبيب بن بشر صدوق يخطىء، وزافر كثير الأوهام كما في ` التقريب `، وأعله المناوي بعلة ثالثة وهي محمد بن حميد الرازي شيخ الترمذي، قال البخاري: فيه نظر، وكذبه أبو زرعة.

قلت: لكن تابعه الحسن بن عرفة عند العطار وهو ثقة، فزالت الشبهة منه وانحصرت فيمن فوقه ممن ذكرنا، ثم قال المناوي:

وبه يعرف ما في رمز المصنف (يعني السيوطي) لحسنه.

قلت: وقد أشار المنذري في ` الترغيب ` (3/57) إلى ضعفه، وهو الصواب، ولكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم: ` يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا في التراب `.

وهو مخرج في التعليق على ` المشكاة ` برقم (5182) التحقيق الثاني.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1061)