` ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، العلم علم باللسان وعلم بالقلب، فأما علم القلب فالعلم النافع، وعلم اللسان حجة الله على بني آدم `.

موضوع.

رواه ابن النجار في ` الذيل ` (10/88/2) عن عبد السلام بن صالح: حدثنا يوسف ابن عطية: حدثنا قتادة عن الحسن عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد هالك، يوسف بن عطية وهو الصفار الأنصاري قال البخاري:

` منكر الحديث `.

وقال النسائي والدولابي:

` متروك الحديث `. زاد النسائي: ` وليس بثقة `.

وعبد السلام بن صالح، وهو أبو الصلت الهروي أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:

` اتهمه بالكذب غير واحد، قال أبو زرعة: لم يكن بثقة، وقال ابن عدي: متهم.

وقال غيره: رافضي `.

قلت: وقد رواه بعض الضعفاء عن الحسن موقوفا عليه.



أخرجه ابن أبي شيبة في ` كتاب الإيمان ` (رقم 93 بتحقيقي) من طريق جعفر بن سليمان: نا زكريا قال: سمعت الحسن يقول:

` إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل `.

وهذا سند ضعيف من أجل زكريا هذا وهو ابن حكيم الحبطي، قال الذهبي في ` الميزان `:

` هالك `. وأقره الحافظ في ` اللسان `. لكن قال المناوي في ` الفيض ` تحت قول السيوطي: ` رواه ابن النجار والديلمي في ` مسند الفردوس ` عن أنس `: ` قال العلائي: حديث منكر، تفرد به عبد السلام بن صالح العابد، قال النسائي متروك. وقال ابن عدي: مجمع على ضعفه، وقد روي معناه بسند جيد عن الحسن من قوله. وهو الصحيح. إلى هنا كلامه، وبه يعرف أن سكوت المصنف عليه لا يرضى ` قلت: فلعل العلائي وقف على سند آخر لهذا الأثر عن الحسن؛ ولذلك جوده. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1098)