` الغلاء والرخص جندان من جنود الله، اسم أحدهما: الرغبة، والآخر الرهبة،

فإذا أراد الله أن يغليه قذف في قلوب التجار الرغبة فحبسوا ما في أيديهم،

وإذا أراد الله أن يرخصه قذف في قلوب التجار الرهبة فأخرجوا ما في أيديهم `.

موضوع

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (330) : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال:

حدثنا العباس بن بكار الضبي قال: حدثنا عبد الله بن المثنى قال: حدثني ثمامة

ابن عبد الله عن أنس مرفوعا وقال:

` هذا حديث باطل لا أصل له `.

ذكره في ترجمة الضبي هذا وقال فيه:

` الغالب على حديثه الوهم والمناكير `.

قلت: وقال الدارقطني:

` كذاب `.

وقال الذهبي:

` اتهم بحديث: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن

فاطمة.. ` الحديث وسيأتي (2688) .

ثم ساق له هذا الحديث وقال:

` أيضا باطل `.

واتهمه الحافظ في ` اللسان ` بوضع ما رواه بسنده عن أم سلمة قالت:

` لم ير لفاطمة دم في حيض ولا نفاس `.

قلت: والراوي عنه الغلابي كذاب أيضا، فأحدهما اختلق هذا الحديث. وقد أورده

ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من رواية العقيلي هذه، ووافقه السيوطي في `

اللآلىء ` (رقم 1784) ثم ابن عراق في ` تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار

الشنيعة الموضوعة ` (293/2) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1213)