` حرس ليلة في سبيل الله أفضل من سيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة، السنة

ثلاثمائة وستون يوما، واليوم كألف سنة `.

موضوع

رواه ابن ماجه (2/176) والعقيلي في ` الضعفاء ` (149) وأبو يعلى في `

مسنده ` (3/1060) وابن شاهين في ` الترغيب في فضائل الأعمال ` (ق 67/2)

وابن عساكر (7/112/1) عن سعيد بن خالد بن أبي الطويل قال: سمعت أنس بن

مالك يقول: فذكره مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا بل موضوع، فإن سعيدا هذا اتهمه غير واحد فقال

البخاري:

` فيه نظر `.

وقال أبو حاتم:

` لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق `.

وقال الحاكم:

` روى عن أنس أحاديث موضوعة `.

قلت: وهذا منها، قال المنذري في ` الترغيب ` (2/154) :

` رواه ابن ماجه، ويشبه أن يكون موضوعا `.

وقال الذهبي بعد أن ساق له هذا الحديث:

` فهذه عبارة عجيبة لوصحت لكان مجموع ذلك الفضل ثلاثمائة ألف ألف سنة `.

قلت: وهو عند العقيلي دون قوله: ` السنة ثلاثمائة.. ` ثم قال:

` لا يتابع عليه وقد روي من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا `.

قلت: كأنه يشير إلى حديث عثمان مرفوعا بلفظ:

` حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها `.

وإسناده كما قال: أصلح من هذا، لكنه ضعيف فيه مصعب بن ثابت قال الحافظ:

` لين الحديث `.

وهو مخرج في ` التعليق الرغيب ` (2/154) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1234)