` لعن الله الراشي والمرتشي، والرائش الذي يمشي بينهما `.

منكر



أخرجه الحاكم (4/103) وأحمد (5/279) والبزار (1353) والطبراني في `

المعجم الكبير ` (رقم 1495) عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن ثوبان

رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم به. واللفظ للحاكم، وقال الآخرون:

` لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. `.

وقال الحاكم:

` إنما ذكرت ليث بن أبي سليم في الشواهد لا في الأصول `.

وأقول: لقد ذكر ليث في هذا الحديث زيادة لم يروها غيره وهي ` الرائش … `

كما ذكر البزار، فهي زيادة منكرة لتفرد ليث بها، وهو ضعيف لاختلاطه.

وشيخه أبو الخطاب؛ قال البزار وتبعه المنذري في ` الترغيب ` (3/143) :

` لا يعرف `.

وقال الذهبي:

` مجهول `.

أما الحديث بدون هذه الزيادة فصحيح، وله طرق ذكرتها في ` إرواء الغليل `

` كتاب القضاء ` رقم الحديث (2620) .

تنبيه: أورد المنذري الحديث عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:

` لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم `. وقال:

` رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في ` صحيحه ` والحاكم وزادوا:

(والرائش يعني الذي يسعى بينهما) `.

وليس لهذه الزيادة أصل في حديث أبي هريرة عند أحد من الثلاثة المذكورين، ولا

عند غيرهم فيما علمت، فاقتضى التنبيه.

ثم إن هذه الزيادة الأخرى: ` في الحكم `، في إسنادها عندهم عمر بن أبي سلمة،

وهو صدوق يخطىء. لكن لهذه الزيادة شاهد من حديث أم سلمة، قال المنذري:

` رواه الطبراني بإسناد جيد `.

فهي قوية بهذا الشاهد. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1235)