` لقد أنزلت علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ: ` قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون `. الآيات `.

منكر



أخرجه النسائي في ` السنن الكبرى ` (218/2) والحاكم (2/392) وكذا الترمذي

(2/201) وأحمد (1/34) والعقيلي في ` الضعفاء ` (4/460) من طريق عبد

الرزاق: نا يونس بن سليم قال: أملى علي يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب عن

عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري: سمعت عمر بن الخطاب يقول:

` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يسمع عنده دوي كدوي

النحل، فمكثنا ساعة، فاستقبل القبلة، ورفع يديه قال: اللهم زدنا ولا

تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، [وأعطنا] ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر

علينا، وأرضنا وارض عنا، ثم قال: … ` فذكره.

وقال العقيلي في ترجمة يونس بن سليم هذا وهو الصنعاني:

` لا يتابع على حديثه هذا، ولا يعرف إلا به `.

وقال النسائي:

` هذا حديث منكر لا نعلم أن أحدا رواه غير يونس بن سليم، ولا نعرفه `.

وأقره الحافظ ابن كثير في ` تفسيره ` وأما مختصره الصابوني؛ فقد دلس على

قرائه - كعادته - فأورد الحديث خلافا لشرطه في مقدمته أولا، وحذف تضعيف

النسائب له وإقرار الحافظ إياه ثانيا، وجعل تخريج الحافظ له في حاشيته موهما

أنه من علمه، ثالثا!

وأما الحاكم فقال:

` صحيح الإسناد `.

وتعقبه الذهبي فقال:

` قلت: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا؟ فقال: أظنه لا شيء `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1242)