` من كانت فيه واحدة من ثلاث زوجه الله من الحور العين: من كانت عنده أمانة

خفية شهية فأداها من مخافة الله عز وجل، أورجل عفا عن قاتله، أورجل قرأ

` قل هو الله أحد ` دبر كل صلاة `.

ضعيف

رواه الدينوري في ` المنتقى من المجالسة ` (124/2) : حدثنا محمد بن

عبد الرحمن مولى بني هاشم: أنبأنا أبي: أنبأنا رواد بن الجراح: أنبأنا محمد

ابن مسلم عن عبد الله بن الحسن عن أم سلمة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علل:

الأولى: الانقطاع بين عبد الله بن الحسن وهو أبوهاشم المدني العلوي وأم

سلمة.

الثانية: ضعف رواد. قال الحافظ:

` صدوق اختلط بآخره فترك `.

الثالثة: محمد بن عبد الرحمن لم أجد له ترجمة، وكذا أبو هـ.

ولعل الطبراني رواه من هذا الوجه فقد قال الهيثمي (6/302) :

` رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم `.

ثم رأيته في ` المعجم الكبير ` للطبراني (23/395/945) من طريق أخرى عن رواد

ابن الجراح: حدثنا عبد الله بن مسلم به.

قلت: كذا وقع فيه: ` عبد الله بن مسلم ` مكان ` محمد بن مسلم `، ولم يتبين

لي الصواب. والله أعلم.

وله شاهد من حديث جابر تقدم برقم (654) ، وهو ضعيف جدا، فلا يستفيد الحديث

منه قوة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1276)