` إذا وقف العباد للحساب، جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دما،
فازدحموا على باب الجنة، فقيل: من هؤلاء؟ قال: الشهداء كانوا أحياء مرزوقين
، ثم نادى مناد: ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة، ثم نادى الثانية: ليقم
من أجره على الله فليدخل الجنة. قال: ومن ذا الذي أجره على الله؟ قال:
العافون عن الناس، ثم نادى الثالثة: ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة.
فقام كذا وكذا ألفا فدخلوها بغير حساب `.
ضعيف
أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (354) وابن أبي عاصم في ` الجهاد ` (ق 91/2)
والطبراني في ` الأوسط ` (2192) وأبو نعيم في ` الحلية ` (6/187) من طريق
الفضل بن يسار عن غالب القطان عن الحسن عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: فذكره، وقال أبو نعيم:
` حديث غريب من حديث الحسن تفرد به الفضل بن غالب `.
قلت: وفي ترجمة الفضل أورده العقيلي وقال:
` ولا يتابع من وجه يثبت `.
وقال أيضا:
` هذا يروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا `.
قلت: ويشير بذلك إلى قضية العافين عن الناس، ولم أقف على الإسناد الذي يشير
إليه، وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الأهو ال ` (83/1) من الوجه الأول.
والحديث أورده المنذري في ` الترغيب ` (3/210) بهذا السياق عن أنس وقال:
` رواه الطبراني بإسناد حسن `.
كذا قال، وهو سهو منه أوتساهل، فإنه عند الطبراني من الطريق السابق وقد
عرفت ضعفه، فقد قال الهيثمي في ` المجمع ` (5/295) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `.. وفي إسناده الفضل بن يسار، قال العقيلي:
لا يتابع على حديثه `.
فازدحموا على باب الجنة، فقيل: من هؤلاء؟ قال: الشهداء كانوا أحياء مرزوقين
، ثم نادى مناد: ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة، ثم نادى الثانية: ليقم
من أجره على الله فليدخل الجنة. قال: ومن ذا الذي أجره على الله؟ قال:
العافون عن الناس، ثم نادى الثالثة: ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة.
فقام كذا وكذا ألفا فدخلوها بغير حساب `.
ضعيف
أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (354) وابن أبي عاصم في ` الجهاد ` (ق 91/2)
والطبراني في ` الأوسط ` (2192) وأبو نعيم في ` الحلية ` (6/187) من طريق
الفضل بن يسار عن غالب القطان عن الحسن عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: فذكره، وقال أبو نعيم:
` حديث غريب من حديث الحسن تفرد به الفضل بن غالب `.
قلت: وفي ترجمة الفضل أورده العقيلي وقال:
` ولا يتابع من وجه يثبت `.
وقال أيضا:
` هذا يروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا `.
قلت: ويشير بذلك إلى قضية العافين عن الناس، ولم أقف على الإسناد الذي يشير
إليه، وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الأهو ال ` (83/1) من الوجه الأول.
والحديث أورده المنذري في ` الترغيب ` (3/210) بهذا السياق عن أنس وقال:
` رواه الطبراني بإسناد حسن `.
كذا قال، وهو سهو منه أوتساهل، فإنه عند الطبراني من الطريق السابق وقد
عرفت ضعفه، فقد قال الهيثمي في ` المجمع ` (5/295) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `.. وفي إسناده الفضل بن يسار، قال العقيلي:
لا يتابع على حديثه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1277)