` أعربوا القرآن، والتمسوا غرائبه، وغرائبه فرائضه وحدوده `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/57/1) وأبو يعلى في ` مسنده ` (ق

306/1) وأبو عبيد في ` فضائل القرآن ` (ق 98/2) والحاكم (2/439)

والخطيب في ` التاريخ ` (8/77 - 78) وأبو بكر الأنباري في ` الوقف

والابتداء ` (ق 4/2 إسكندرية) وأبو الفضل الرازي في ` معاني أنزل القرآن

على.. ` (68 - 69) والسلفي في ` معجم السفر ` (ق 124/1) عن عبد الله بن

سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا `!

ورده الذهبي بقوله:

` قلت: بل أجمع على ضعفه `.

قلت: وآفته عبد الله هذا، فإنه شديد الضعف. وقال الهيثمي (7/163) بعدما

عزاه لأبي يعلى:

` وهو متروك `.

وأما قول المناوي في ` الفيض `:

` وقال المناوي: فيه ضعيفان `.

فخطأ، إذ ليس فيه إلا هذا، وأما أبو هـ فثقة من رجال الشيخين.

نعم رواه عن عبد الله بعض الضعفاء بزيادة على ما رواه الثقات عنه وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1345)