` أعربوا القرآن، واتبعوا غرائبه، وغرائبه فرائضه، وحدوده، فإن القرآن

نزل على خمسة أوجه، حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال، فاعملوا

بالحلال، واجتنبوا الحرام واتبعوا المحكم، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا

بالأمثال `.

ضعيف جدا

رواه ابن جبرون المعدل في ` الفوائد العوالي ` (1/28/1) والثقفي في `

الثقفيات ` (ج9 رقم 14 نسختي) عن معارك بن عباد: حدثني عبد الله بن سعيد بن

أبي سعيد المقبري: حدثني أبي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.

ومن هذا الوجه رواه الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في جزء له بخطه (ق 43/2)

وسكت عليه، وهو ضعيف جدا كما تقدم في الذي قبله، لكنه الراوي عنه هنا معارك

بضم الميم - ضعيف أيضا كما قال الدارقطني، وقال البخاري:

` منكر الحديث `.

لكن قال الحافظ ابن ناصر:

` له شاهد عن عبد الله بن مسعود `.

ثم ذكره مرفوعا بلفظ: ` كان الكتاب الأول ينزل.. ` فذكره نحوه، لكن ليس فيه

طرفه الأول إلى قوله: وحدوده، وهو من نصيب الكتاب الآخر (589)

والحمد لله تعالى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1346)