` إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم

قلبه، فذلك الوسواس الخناس `.

ضعيف

رواه ابن شاهين في ` الترغيب ` (284/2) وأبو نعيم في ` الحلية ` (6/268)

وأبو يعلى واللفظ له (204/1) والبيهقي في ` الشعب ` (1/326 - هندية) من

طريق عدي بن أبي عمارة الذراع: حدثنا زياد النميري عن أنس بن مالك مرفوعا

. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (9/307) :

` غريب `.

وقال الهيثمي (7/149) :

` رواه أبو يعلى، وفيه عدي بن أبي عمارة وهو ضعيف `.

قلت: وشيخه زياد النميري ضعيف أيضا كما في ` التقريب ` ولذلك أشار المنذري

إلى تضعيف الحديث في ` الترغيب والترهيب ` (2/230 - 231) وصرح بذلك الحافظ

كما يأتي.

وقد عزاه صاحب ` المشكاة ` (2281) للبخاري تعليقا من حديث ابن عباس مرفوعا.

وهو خطأ من وجوه عديدة:

الأول: أنه عند البخاري في آخر ` التفسير ` عن ابن عباس موقوفا، وهذا مرفوع.

والثاني: أنه بلفظ:

` الوسواس: إذا ولد خنسه الشيطان، فإذا ذكر الله عز وجل ذهب، وإذا لم يذكر

الله ثبت على قلبه `.

فهذا غير حديث الترجمة كما هو ظاهر.

الثالث: قال الحافظ في صورة تعليق البخاري لهذا الحديث:

` قوله: وقال ابن عباس: الوسواس.. كذا لأبي ذر، ولغيره. ` ويذكر عن ابن

عباس ` وكأنه أولى لأن إسناده إلى ابن عباس ضعيف.. `.

ولم يعلق الشيخ علي القارىء في ` المرقاة ` (3/11) على هذا العزوبشيء!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1367)