` والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي، فأنت عندي بمنزلة هارون من موسى،

ووارثي `. فقال: يا رسول الله! وما أرث منك؟ قال: ` ما أورثت الأنبياء `

. قال: وما أورثت الأنبياء قبلك؟ قال: ` كتاب الله وسنة نبيهم، وأنت معي

في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي ` ثم تلا رسول الله

صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ` إخوانا على سرر متقابلين `، ` الأخلاء في

الله ينظر بعضهم إلى بعض `.

موضوع



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (5146) من طريق عبد المؤمن بن عباد بن عمرو

العبدي: حدثنا يزيد بن معن: حدثني عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن

زيد بن أبي أوفى قال:

` دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد المدينة فجعل يقول: ` أين

فلان بن فلان؟ ` فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده فقال: ` إني

محدثكم بحديث فاحفظوه، وعوه وحدثوا به من بعدكم: إن الله اصطفى من خلقه

خلقا ` ثم تلا هذه الآية: ` الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ` خلقا

يدخلهم الجنة، وإني مصطف منكم من أحب أن أصطفيه ومواخ بينكم كما آخى الله

بين الملائكة، قم يا أبا بكر! فقام فجثا بين يديه فقال: ` إن لك عندي يدا،

إن الله يجزيك بها، فلوكنت متخذا

خليلا لاتخذتك خليلا، فأنت مني بمنزلة

قميصي من جسدي `. وحرك قميصه بيده `. ثم قال: ` ادن يا عمر! ` فدنا فقال:

` قد كنت شديد الشغب علينا أبا حفص! فدعوت الله أن يعز الدين بك أوبأبي جهل،

ففعل الله ذلك بك، وكنت أحبهما إلي، فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه

الأمة `.

ثم تنحى وآخى بينه وبين أبي بكر.

ثم دعا عثمان فقال: ` ادن يا عثمان ادن يا عثمان! ` فلم يزل يدنومنه حتى

ألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نظر إليه ثم نظر إلى السماء

فقال: ` سبحان الله العظيم ` ثلاث مرات ثم نظر إلى عثمان فإذا إزاره محلولة

فزررها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال: ` اجمع عطفي ردائك على نحرك

، فإن لك شأنا في أهل السماء، أنت ممن يرد علي الحوض وأوداجه تشخب دما فأقول

: من فعل هذا بك؟ فتقول: فلان وفلان، وذلك كلام جبريل عليه السلام، وذلك

إذ هتف من السماء: ألا إن عثمان أمين على كل خاذل `.

ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: ` إن يا (كذا الأصل، ولعل الصواب: أنت)

أمين الله والأمين في السماء يسلطك الله على مالك بالحق، أما إن لك عندي دعوة

وقد أخرتها `. قال: خر لي يا رسول الله قال: ` حملتني يا عبد الرحمن أمانة

أكثر الله مالك `.

قال: وجعل يحرك يده ثم تنحى وآخى بينه وبين عثمان.

ثم دخل طلحة والزبير فقال: ` ادنوا مني ` فدنوا منه فقال: ` أنتما حواريي

كحواريي عيسى ابن مريم عليه السلام ` ثم آخى بينهما.

ثم دعا سعيد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر فقال: ` يا عمار! تقتلك الفئة

الباغية ` ثم آخى بينهما.

ثم دعا عويمرا أبا الدرداء وسلمان الفارسي فقال: ` يا سلمان! أنت منا أهل

البيت، وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب

الآخر `، ثم قال: ` ألا أرشدك يا أبا الدرداء؟ ` قال: بلى بأبي أنت وأمي

يا رسول الله. قال: ` إن تنقد ينقدوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تهرب

منهم يدركوك، فأقرضهم عرضك ليوم فقرك `، فآخى بينهما.

ثم نظر في وجوه أصحابه فقال:

` أبشروا وقروا عينا فأنتم أول من يرد علي الحوض وأنتم في أعلى الغرف `.

ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال:

` الحمد لله الذي يهدي من الضلالة `. فقال علي: يا رسول الله! ذهب روحي،

وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت ما فعلت بأصحابك غيري، فإن كان من سخطة علي، فلك

العتبى والكرامة، فقال: (فذكره) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ الرجل من قريش لم يسم. واللذان دونه لم يترجم

لهما أحد.

وعبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي، قال ابن أبي حاتم (3/66) عن أبيه:

` ضعيف الحديث `.

وقال البخاري في ` التاريخ الكبير ` (3/2/117) وقد ساق له حديثا آخر:

` لا يتابع عليه `.

قلت: ولوائح الصنع والوضع لائحة على هذا الحديث. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1368)