` من يعمل سوءا يجز به في الدنيا `.
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/552 - 553) وابن عدي في ` الكامل ` (142/2) وأحمد (1/6
) وابن مردويه عن زياد الجصاص عن علي بن زيد عن مجاهد قال: قال لي عبد الله
ابن عمر:
` انظر إلى المكان الذي فيه ابن الزبير مصلوبا، فلا تمرن عليه قال: فسها
الغلام، فإذا عبد الله بن عمر ينظر إلى ابن الزبير، فقال: يغفر الله لك (
ثلاثا) ، أما والله ما علمتك إلا صواما قواما وصالا للرحم، أما والله إني
لأرجومع مساوي ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها، قال: ثم التفت إلي فقال:
سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره،
والسياق لابن مردويه والحاكم، لكن وقع فيه تحريف وسكت عنه.
وأقول: إسناده ضعيف، زياد - وهو ابن أبي زياد الجصاص - ضعيف، وكذا علي بن
زيد وهو ابن جدعان.
وذكر له ابن كثير شاهدا من رواية البزار في ` مسنده (3/46 - الكشف) عن
عبد الرحمن بن سليم بن حيان: حدثني أبي عن جدي حيان بن بسطام، قال بسطام:
` كنت مع ابن عمر، فمر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب، فقال: رحمة الله
عليك أبا خبيب، سمعت أباك يعني الزبير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فذكره بزيادة ` والآخرة ` وقال:
` لا نعلمه يروى عن الزبير إلا من هذا الوجه `.
قلت: وهو ضعيف، لم أعرف أحدا منهم؛ غير حيان بن بسطام، وقد أشار الذهبي
إلى أنه مجهول فقال:
` تفرد عنه ابنه سليم `.
وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `!
ثم ذكر ابن كثير من طريق موسى بن عبيدة: حدثني مولى ابن سباع قال: سمعت ابن
عمر يحدث عن أبي بكر الصديق قال:
` كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية ` من يعمل سوءا يجز به
ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ` فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: يا أبا بكر! ألا أقرئك آية أنزلت علي؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله!
فأقرأنيها، فلا أعلم أني قد وجدت انفصاما في ظهري حتى تمطيت لها، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك يا أبا بكر؟ قلت: بأبي أنت وأمي يا
رسول الله! وأينا لم يعمل السوء؟ وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه؟ فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أما أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون فإنكم تجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا
الله ليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة `.
أخرجه ابن مردويه والترمذي وقال:
` وموسى بن عبيدة يضعف، ومولى ابن سباع مجهول `.
قلت: وجملة القول: إن الحديث ضعيف؛ لضعف رواته وجهالة بعضهم، واختلافهم
على ابن عمر في ضبط لفظه، فبعضهم ذكره كما في الترجمة، وبعضهم زاد ` وفي
الآخرة `، وابن عبيدة رواه بلفظ آخر مغاير تمام المغايرة لما قبله. والله
أعلم.
لكن قد صح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
` لما نزلت ` من يعمل سوءا يجز به ` بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قاربوا، وسددوا؛ ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو
الشوكة يشاكها `.
أخرجه مسلم (8/16) وأحمد (2/248) والحميدي (1148) .
وله شاهد من حديث عائشة نحوه.
أخرجه الترمذي (2994) وقال:
` حديث حسن غريب `.
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/552 - 553) وابن عدي في ` الكامل ` (142/2) وأحمد (1/6
) وابن مردويه عن زياد الجصاص عن علي بن زيد عن مجاهد قال: قال لي عبد الله
ابن عمر:
` انظر إلى المكان الذي فيه ابن الزبير مصلوبا، فلا تمرن عليه قال: فسها
الغلام، فإذا عبد الله بن عمر ينظر إلى ابن الزبير، فقال: يغفر الله لك (
ثلاثا) ، أما والله ما علمتك إلا صواما قواما وصالا للرحم، أما والله إني
لأرجومع مساوي ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها، قال: ثم التفت إلي فقال:
سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره،
والسياق لابن مردويه والحاكم، لكن وقع فيه تحريف وسكت عنه.
وأقول: إسناده ضعيف، زياد - وهو ابن أبي زياد الجصاص - ضعيف، وكذا علي بن
زيد وهو ابن جدعان.
وذكر له ابن كثير شاهدا من رواية البزار في ` مسنده (3/46 - الكشف) عن
عبد الرحمن بن سليم بن حيان: حدثني أبي عن جدي حيان بن بسطام، قال بسطام:
` كنت مع ابن عمر، فمر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب، فقال: رحمة الله
عليك أبا خبيب، سمعت أباك يعني الزبير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فذكره بزيادة ` والآخرة ` وقال:
` لا نعلمه يروى عن الزبير إلا من هذا الوجه `.
قلت: وهو ضعيف، لم أعرف أحدا منهم؛ غير حيان بن بسطام، وقد أشار الذهبي
إلى أنه مجهول فقال:
` تفرد عنه ابنه سليم `.
وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `!
ثم ذكر ابن كثير من طريق موسى بن عبيدة: حدثني مولى ابن سباع قال: سمعت ابن
عمر يحدث عن أبي بكر الصديق قال:
` كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية ` من يعمل سوءا يجز به
ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ` فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: يا أبا بكر! ألا أقرئك آية أنزلت علي؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله!
فأقرأنيها، فلا أعلم أني قد وجدت انفصاما في ظهري حتى تمطيت لها، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك يا أبا بكر؟ قلت: بأبي أنت وأمي يا
رسول الله! وأينا لم يعمل السوء؟ وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه؟ فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أما أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون فإنكم تجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا
الله ليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة `.
أخرجه ابن مردويه والترمذي وقال:
` وموسى بن عبيدة يضعف، ومولى ابن سباع مجهول `.
قلت: وجملة القول: إن الحديث ضعيف؛ لضعف رواته وجهالة بعضهم، واختلافهم
على ابن عمر في ضبط لفظه، فبعضهم ذكره كما في الترجمة، وبعضهم زاد ` وفي
الآخرة `، وابن عبيدة رواه بلفظ آخر مغاير تمام المغايرة لما قبله. والله
أعلم.
لكن قد صح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
` لما نزلت ` من يعمل سوءا يجز به ` بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قاربوا، وسددوا؛ ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو
الشوكة يشاكها `.
أخرجه مسلم (8/16) وأحمد (2/248) والحميدي (1148) .
وله شاهد من حديث عائشة نحوه.
أخرجه الترمذي (2994) وقال:
` حديث حسن غريب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1494)