` آجال البهائم كلها من القمل والبراغيث والجراد والخيل والبغال كلها والبقر وغير ذلك، آجالها في التسبيح، فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها، وليس إلى ملك الموت من ذلك شيء `.
موضوع.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (444) وعنه ابن عساكر (17 / 456 / 1) عن الوليد بن موسى الدمشقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن الحسن عن أنس مرفوعا، وقال: ` الوليد بن موسى
الدمشقي أحاديثه بواطيل لا أصول لها، ليس ممن يقيم الحديث، منها: `. ثم ساق له حديثين هذا أحدهما، وقال: ` لا أصل له من حديث الأوزاعي ولا غيره `. وأقره ابن عساكر. وقال الحافظ في ` اللسان `: ` وهذا منكر جدا `. وقال الذهبي:
` وله حديث موضوع `. قلت: وأظن أنه عنى هذا، وقد أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 222) من طريق العقيلي فأصاب. وجعجع حوله السيوطي في ` اللآلىء ` (2 / 421) دون طائل، وإن تبعه ابن عراق (2 / 366) ، فإن العقيلي ومن وافقه، أعلم منه بهذا الفن وأكثر. وقال ابن عراق: ` قلت: وقع في ` النكت البديعات ` أن الوليد الذي في سند هذا الحديث هو الوليد بن مسلم، وتعقبه بأن الوليد بن مسلم من رجال ` الصحيحين `، وهو وهم، فإنما هو الوليد بن موسى، وفي ترجمته في ` اللسان ` أورد الحافظ ابن حجر الحديث،
وقال: منكر جدا. والله أعلم `.
موضوع.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (444) وعنه ابن عساكر (17 / 456 / 1) عن الوليد بن موسى الدمشقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن الحسن عن أنس مرفوعا، وقال: ` الوليد بن موسى
الدمشقي أحاديثه بواطيل لا أصول لها، ليس ممن يقيم الحديث، منها: `. ثم ساق له حديثين هذا أحدهما، وقال: ` لا أصل له من حديث الأوزاعي ولا غيره `. وأقره ابن عساكر. وقال الحافظ في ` اللسان `: ` وهذا منكر جدا `. وقال الذهبي:
` وله حديث موضوع `. قلت: وأظن أنه عنى هذا، وقد أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 222) من طريق العقيلي فأصاب. وجعجع حوله السيوطي في ` اللآلىء ` (2 / 421) دون طائل، وإن تبعه ابن عراق (2 / 366) ، فإن العقيلي ومن وافقه، أعلم منه بهذا الفن وأكثر. وقال ابن عراق: ` قلت: وقع في ` النكت البديعات ` أن الوليد الذي في سند هذا الحديث هو الوليد بن مسلم، وتعقبه بأن الوليد بن مسلم من رجال ` الصحيحين `، وهو وهم، فإنما هو الوليد بن موسى، وفي ترجمته في ` اللسان ` أورد الحافظ ابن حجر الحديث،
وقال: منكر جدا. والله أعلم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1693)