` إن الله جعل رزق هذه الأمة في سنابك خيلها، وأزجة رماحها ما لم يزرعوا، فإذا زرعوا صاروا من الناس `.

ضعيف.



أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (5 / 335) : حدثنا وكيع أخبرنا سفيان عن برد عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، وبرد - وهو ابن سنان الشامي - ضعفه ابن المديني وأبو حاتم، ووثقه الجمهور. ومكحول هو الشامي، قال الحافظ: ` ثقة فقيه كثير الإرسال `. فعلة الحديث الإرسال.

وقد استنكرت منه قوله: ` ما لم يزرعوا … ` إلخ. فإنه ينافي الأحاديث التي فيها الترغيب في الزرع وغرس الأشجار المثمرة، تجد الكثير الطيب منها في ` الترغيب ` (3 / 244 - 245) وبعضها في ` غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ` (رقم 157 - 159) .

والشطر الأول منه يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم: ` بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي … ` الحديث.

وهو مخرج في ` حجاب المرأة المسلمة ` (104) و` الإرواء ` (1269) . ثم إن حديث الترجمة مما فات السيوطي في ` جامعيه `: ` الصغير ` و` ذيله ` و` الجامع الكبير `، والمناوي في ` الجامع الأزهر `، والله سبحانه ولي التوفيق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1694)