` من أعطاه الله عز وجل حفظ كتابه، فظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي، فقد غمط أفضل النعم `.

ضعيف جدا.

رواه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 284) : قال أحمد بن الحارث: حدثتنا ساكنة بنت الجعد الغنوية قالت: سمعت رجاء الغنوي وكانت أصيبت يده يوم الجمل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، وله ثلاث علل:

الأولى: الإرسال والجهالة. فإن رجاء الغنوي، أورده البخاري بهذا الإسناد والحديث، ولم يذكر له صحبة. وكذلك صنع ابن أبي حاتم (2 / 1 / 500) لكنه لم يسق إسناده، ولا ذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قال الحافظ في ` الإصابة `: ` وأما ابن حبان فذكره في (ثقات التابعين) ، وقال: يروي المراسيل، وقال أبو عمر: لا يصح حديثه `.

الثانية: ساكنة هذه لم أجد لها ترجمة.

الثالثة: أحمد بن الحارث. قال أبو حاتم: ` متروك الحديث `. وقال البخاري: ` فيه نظر `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1811)