` أحب الأعمال إلى الله الحب في الله، والبغض في الله `.

ضعيف.



أخرجه أحمد (5 / 146) عن يزيد بن عطاء عن يزيد بن أبي زياد عن

مجاهد عن رجل عن أبي ذر قال: ` خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم

، فقال: أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال قائل: الصلاة والزكاة

، وقال قائل: الجهاد، قال: إن أحب.... `. وتابعه خالد بن عبد الله

: حدثنا يزيد بن أبي زياد به مختصرا بلفظ: ` أفضل الأعمال … `. وقد مضى (1310) برواية أبي داود. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسم. ويزيد بن أبي زياد عن مجاهد، هو الهاشمي مولاهم ضعيف. ويزيد بن عطاء هو

اليشكري لين الحديث. والحديث سكت عليه الحافظ في ` الفتح ` (1 / 40) . وقال المناوي: ` قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، ويزيد بن أبي زياد، قال ابن المبارك: ارم به. وسوار العنبري، (قلت: هذا ليس في رواية أحمد) ، قال

ابن الجوزي: ليس بشيء. انتهى، وبه يعرف أن تحسين المصنف له ليس في محله `.

قلت: فالعجب من المناوي كيف عدل عن هذا النقد العلمي الصحيح، إلى متابعته

للسيوطي فيما أنكره عليه. فقال في ` التيسير `: ` وإسناده حسن `! ثم قلده

الغماري كعادته، فأورده في ` كنزه ` (79) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1833)