` أحب العمل إلى الله تعالى الحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل `.
ضعيف.
أخرجه الترمذي (4 / 64) وابن نصر في ` قيام الليل ` (ص … )
والحاكم (1 / 568) من طرق عن صالح المري عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن
عباس قال: ` قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أحب إلى الله! قال: الحال
.... `. ثم أخرجه الترمذي من طريق أخرى عن صالح به نحوه، إلا أنه أرسله، فلم
يذكر فيه ابن عباس. وقال الترمذي: ` وهذا عندي أصح من حديث الهيثم بن
الربيع `. قلت: قد تابعه جماعة على وصله كما أشرت إليه آنفا، فالموصول أصح
، وقد أخرجه الدارمي أيضا (2 / 469) مرسلا. وهو ضعيف على كل حال، لأن
صالحا المري ضعيف كما في ` التقريب `. وفي ` الضعفاء ` للذهبي: ` قال
النسائي وغيره: متروك `. وقال الحاكم عقب الحديث: ` هو من زهاد أهل البصرة
، إلا أن الشيخين لم يخرجاه `. وتعقبه الذهبي بقوله: ` قلت: صالح متروك `.
وذكر له الحاكم شاهدا من طريق مقدام بن داود بن تليد الرعيني: حدثنا خالد بن
نزار حدثني الليث بن سعد حدثني مالك بن أنس عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة
قال: فذكره. قال الذهبي: ` لم يتكلم عليه الحاكم، وهو موضوع على سند
الشيخين، ومقدام متكلم فيه، والآفة منه `.
ضعيف.
أخرجه الترمذي (4 / 64) وابن نصر في ` قيام الليل ` (ص … )
والحاكم (1 / 568) من طرق عن صالح المري عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن
عباس قال: ` قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أحب إلى الله! قال: الحال
.... `. ثم أخرجه الترمذي من طريق أخرى عن صالح به نحوه، إلا أنه أرسله، فلم
يذكر فيه ابن عباس. وقال الترمذي: ` وهذا عندي أصح من حديث الهيثم بن
الربيع `. قلت: قد تابعه جماعة على وصله كما أشرت إليه آنفا، فالموصول أصح
، وقد أخرجه الدارمي أيضا (2 / 469) مرسلا. وهو ضعيف على كل حال، لأن
صالحا المري ضعيف كما في ` التقريب `. وفي ` الضعفاء ` للذهبي: ` قال
النسائي وغيره: متروك `. وقال الحاكم عقب الحديث: ` هو من زهاد أهل البصرة
، إلا أن الشيخين لم يخرجاه `. وتعقبه الذهبي بقوله: ` قلت: صالح متروك `.
وذكر له الحاكم شاهدا من طريق مقدام بن داود بن تليد الرعيني: حدثنا خالد بن
نزار حدثني الليث بن سعد حدثني مالك بن أنس عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة
قال: فذكره. قال الذهبي: ` لم يتكلم عليه الحاكم، وهو موضوع على سند
الشيخين، ومقدام متكلم فيه، والآفة منه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1834)