` الغيبة أشد من الزنا، إن الرجل يتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه `.

ضعيف جدا. رواه السلفي في ` الطيوريات ` (173 / 1) وابن عبد الهادي في

` جزء أحاديث … ` (227 / 2) عن أسباط بن محمد: أخبرنا أبو رجاء الخراساني

عن عباد بن كثير عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد

الخدري مرفوعا. ورواه أبو موسى المديني في ` اللطائف ` (4 / 1) عن داود

بن المحبر: حدثنا عباد بن كثير به، إلا أنه قال: ` عن أبي سعيد عن جابر بن

عبد الله `، وقال: ` حديث غريب لا أعرفه هكذا إلا من هذا الوجه، ورواه أبو

رجاء عبد الله بن واقد الهروي عن عباد فقال: عن جابر وأبي سعيد رضي الله

عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم `. قلت: داود متهم بالكذب، فلا عبرة

بمخالفته، وأسباط وأبو رجاء ثقتان، وإنما علة الحديث عباد بن كثير وهو

الثقفي البصري، قال الحافظ: ` متروك، قال أحمد: روى أحاديث كذب `.

والحديث قال الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 92) : ` رواه الطبراني في ` الأوسط `

، وفيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروك `. وقال الحافظ المنذري في ` الترغيب

(3 / 300) : ` رواه ابن أبي الدنيا في ` كتاب الغيبة `، والطبراني في

الأوسط `، والبيهقي، عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري. ورواه

البيهقي أيضا عن رجل لم يسم عن أنس. ورواه عن سفيان بن عيينة غير مرفوع،

وهو الأشبه. والله أعلم `. وقد روي الحديث بلفظ: ` إياكم والغيبة فإن

الغيبة أشد من الزنا، قيل: يا رسول الله! وكيف الغيبة أشد من

الزنا؟ قال:

الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عز وجل عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى

يغفر له صاحبه `. رواه الدينوري في ` المجالسة ` (27 / 8 / 2) والضياء في

` المنتقى من مسموعاته بمرو` (23 / 2) عن أسباط بن محمد قال: حدثنا أبو

رجاء الخراساني عن عباد بن كثير عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله

وأبي سعيد الخدري مرفوعا. ورواه الواحدي في ` تفسيره ` (4 / 81 / 2) من هذا

الوجه عن جابر وحده، إلا أنه وقع فيه: ` عن أبي الزبير ` بدل: ` أبي نضرة `

، ولعله تحريف من بعض الرواة وهكذا على الصواب أورده ابن أبي حاتم في ` العلل

` (2 / 120) وقال: ` فقلت لأبي: هذا الحديث منكر؟ قال: كما تقول، (

الأصل: يكون) أسأل الله العافية، يجيء عباد بن كثير البصري بمثل هذا؟! `.

والحديث عند الطبراني في ` الأوسط ` (4 / 485 - مجمع البحرين) والبيهقي في

` الشعب ` (2 / 305 / 2) والأصبهاني في ` الترغيب ` (582) عن عباد به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1846)