` افتتحت القرى بالسيف، وافتتحت المدينة بالقرآن `.

منكر.

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (276) والقاضي الحسين بن محمد

الفلاكي في ` فوائده ` (ورقة 91 / 1 من مجموع 163) من طريق محمد بن الحسن

المخزومي: حدثني مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا.

وقال العقيلي: ` محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي قال ابن معين: ليس بثقة

، كان يسرق الحديث، وقال في موضع آخر: كان كذابا ولم يكن بشيء `. وقال

البخاري في ` الضعفاء الصغير ` (30) : ` عنده مناكير `. وقال النسائي (27) :

` متروك الحديث `. ثم قال العقيلي: ` لا يتابعه إلا من هو مثله أودونه

`. وقال البزار في ` مسنده `: ` تفرد به ابن زبالة وكان يلين لأجله وغيره

`. قال ابن رجب: ` ومن الناس من اتهمه بوضعه، ومنهم من قال: وهم فيه

، هذا من كلام مالك نفسه، فجعله مرفوعا لسوء حفظه وعدم ضبطه، ومثل ذلك وقع

كثيرا لأهل الغفلة وسوء الحفظ غلطا لا تعمدا `. كذا في ` هداية الإنسان `

لابن عبد الهادي (2 / 21 / 2) . ثم قال: ` ومعنى هذا الكلام أن المدينة لم

يقاتل أهلها بالسيف وإنما أسلموا بمجرد سماع القرآن وتلاوته عليهم `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1847)