` من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم `.

ضعيف جدا.

رواه ابن عساكر (15 / 240 / 1) عن بقية بن الوليد عن عمار بن

عبد الملك عن أبي بسطام عن أنس بن مالك مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف جدا

، عمار هذا قال الذهبي: ` أتى بعجائب، قال الأزدي: متروك الحديث `. وساق

له الأزدي هذا الحديث.

وبقية مدلس وقد عنعنه. والحديث أورده السيوطي في

` الجامع ` من رواية ابن عساكر عن أنس ورمز له في بعض النسخ بالضعف، وأما

المناوي فقال في ` الفيض `: ` إنه رمز لحسنه `. وهذا لا وجه له ألبتة.

وأما في ` التيسير ` فجرى على الجادة فقال: ` وإسناده ضعيف `! ثم ذكر أن ابن

عساكر رواه في ` تاريخه ` من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن إسحاق بن مرة عن أنس

. قلت: وهذه طريق أخرى غير ما قبلها، وقد أخرجها الأزدي كما ذكرته فيما

تقدم آنفا، فلا أدري إذا كان ابن عساكر رواه من هذا الوجه أيضا أم هو سهو من

المناوي؟ .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1876)