` إن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه `.
ضعيف جدا.
رواه عبد الله بن المبارك في ` الزهد ` (730) وعنه الترمذي (
1 / 351 - بولاق) وابن أبي شيبة (8 / 584) والسمناني في ` الفوائد
المنتقاة ` (2 / 1) وأبو الحسن الحربي في ` الفوائد المنتقاة ` (4 / 2 / 2
) وابن عساكر (14 / 248 / 1 و18 / 82 / 2) عن يحيى بن عبيد الله قال: سمعت
أبي قال: سمعت أبا هريرة يقول مرفوعا. وقال الترمذي: ` ويحيى بن عبيد
الله ضعفه شعبة، وفي الباب عن أنس `. قلت: يحيى هذا متروك، وأفحش الحاكم
فرماه بالوضع، كما في ` التقريب `.
ومن طريقه أخرجه ابن منيع بلفظ: `
المسلم مرآة المسلم، فإذا رأى به شيئا فليأخذه `. كما في ` فيض القدير `.
وقد أخرجه ابن وهب في ` الجامع ` (ص 30) وعنه البخاري في ` المفرد ` (238
) من طريق أخرى عن أبي هريرة موقوفا عليه بلفظ: ` المؤمن مرآة المؤمن، إذا
رأى فيه عيبا أصلحه `. ورجاله ثقات غير سليمان بن راشد، وهو مستور كما قال
الحافظ، فهو أصح من المرفوع. (تنبيه) : من الأخطاء الفاحشة التي وقعت
لبعضهم في هذا الحديث، قول المعلق على ` سنن الترمذي ` (6 / 175 - طبعة حمص)
: ` أخرجه البخاري ومسلم بلفظ: ` المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخوالمؤمن
، يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه `، وكذلك رواه أبو داود … `. قلت:
وفيه مؤاخذتان إحداهما أسوأ من الأخرى: الأولى: عزوه لمسلم، وهذا خطأ محض.
الأخرى: إطلاق العزوللبخاري يوهم أنه في ` صحيحه `! وليس فيه، وإنما رواه
في ` الأدب المفرد ` (239) وإسناده حسن، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (926) .
ضعيف جدا.
رواه عبد الله بن المبارك في ` الزهد ` (730) وعنه الترمذي (
1 / 351 - بولاق) وابن أبي شيبة (8 / 584) والسمناني في ` الفوائد
المنتقاة ` (2 / 1) وأبو الحسن الحربي في ` الفوائد المنتقاة ` (4 / 2 / 2
) وابن عساكر (14 / 248 / 1 و18 / 82 / 2) عن يحيى بن عبيد الله قال: سمعت
أبي قال: سمعت أبا هريرة يقول مرفوعا. وقال الترمذي: ` ويحيى بن عبيد
الله ضعفه شعبة، وفي الباب عن أنس `. قلت: يحيى هذا متروك، وأفحش الحاكم
فرماه بالوضع، كما في ` التقريب `.
ومن طريقه أخرجه ابن منيع بلفظ: `
المسلم مرآة المسلم، فإذا رأى به شيئا فليأخذه `. كما في ` فيض القدير `.
وقد أخرجه ابن وهب في ` الجامع ` (ص 30) وعنه البخاري في ` المفرد ` (238
) من طريق أخرى عن أبي هريرة موقوفا عليه بلفظ: ` المؤمن مرآة المؤمن، إذا
رأى فيه عيبا أصلحه `. ورجاله ثقات غير سليمان بن راشد، وهو مستور كما قال
الحافظ، فهو أصح من المرفوع. (تنبيه) : من الأخطاء الفاحشة التي وقعت
لبعضهم في هذا الحديث، قول المعلق على ` سنن الترمذي ` (6 / 175 - طبعة حمص)
: ` أخرجه البخاري ومسلم بلفظ: ` المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخوالمؤمن
، يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه `، وكذلك رواه أبو داود … `. قلت:
وفيه مؤاخذتان إحداهما أسوأ من الأخرى: الأولى: عزوه لمسلم، وهذا خطأ محض.
الأخرى: إطلاق العزوللبخاري يوهم أنه في ` صحيحه `! وليس فيه، وإنما رواه
في ` الأدب المفرد ` (239) وإسناده حسن، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (926) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1889)