` الدعاء جند من أجناد الله تبارك وتعالى، مجند يرد القضاء بعد أن يبرم `.
موضوع.
رواه ابن عساكر (7 / 264 / 1 و17 / 324 / 2) عن سلم بن يحيى
الحجراوي: أخبرنا نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الأشعري: أخبرنا أبي عن جدي
مرفوعا. وقال:
` هذا مرسل، نمير بن أوس ليست له صحبة، وهو تابعي، وكان
قاضيا بدمشق `. قلت: وهذا إسناد تالف، نمير هذا اتهمه الذهبي بحديثين
ذكرهما له، ونقل عن أبي سعد الماليني أنه قال: ` يقال: إن نميرا تفرد بهذين
الحديثين `. قال الذهبي: ` وهما موضوعان، ونمير ما عرفته، وأما أبو هـ
وجده فمعروفان `. والحديثان المشار إليهما سبقا بلفظ: ` أكرموا الخبز.... `
، و` اللهم متعنا بالإسلام والخبز … `. والحديث أورده السيوطي في `
الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر هذه المرسلة، فقال المناوي: ` ظاهر صنيع
المصنف أنه لم يره مسندا لأحد، وإلا لما عدل لرواية إرساله، وهو ذهو ل، فقد
رواه أبو الشيخ ثم الديلمي من حديث أبي موسى الأشعري `. قلت: ولم يتكلم على
إسنادهما لا المرسل ولا الموصول، والظاهر أن الموصول من طريق نمير أيضا،
والله أعلم. ثم تأكدت مما استظهرته حين رأيت الحديث في ` مسند الديلمي ` (2 /
146) من طريق أبي الشيخ عن نمير بن الوليد به عن جده عن أبي موسى.
موضوع.
رواه ابن عساكر (7 / 264 / 1 و17 / 324 / 2) عن سلم بن يحيى
الحجراوي: أخبرنا نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الأشعري: أخبرنا أبي عن جدي
مرفوعا. وقال:
` هذا مرسل، نمير بن أوس ليست له صحبة، وهو تابعي، وكان
قاضيا بدمشق `. قلت: وهذا إسناد تالف، نمير هذا اتهمه الذهبي بحديثين
ذكرهما له، ونقل عن أبي سعد الماليني أنه قال: ` يقال: إن نميرا تفرد بهذين
الحديثين `. قال الذهبي: ` وهما موضوعان، ونمير ما عرفته، وأما أبو هـ
وجده فمعروفان `. والحديثان المشار إليهما سبقا بلفظ: ` أكرموا الخبز.... `
، و` اللهم متعنا بالإسلام والخبز … `. والحديث أورده السيوطي في `
الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر هذه المرسلة، فقال المناوي: ` ظاهر صنيع
المصنف أنه لم يره مسندا لأحد، وإلا لما عدل لرواية إرساله، وهو ذهو ل، فقد
رواه أبو الشيخ ثم الديلمي من حديث أبي موسى الأشعري `. قلت: ولم يتكلم على
إسنادهما لا المرسل ولا الموصول، والظاهر أن الموصول من طريق نمير أيضا،
والله أعلم. ثم تأكدت مما استظهرته حين رأيت الحديث في ` مسند الديلمي ` (2 /
146) من طريق أبي الشيخ عن نمير بن الوليد به عن جده عن أبي موسى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1899)