` الخلق كلهم عيال الله، فأحب خلقه إليه، أنفعهم لعياله `.

ضعيف.

روي من حديث أنس بن مالك وعبد الله بن مسعود وأبي هريرة.

1 - أما حديث أنس، فيرويه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عنه مرفوعا. أخرجه ابن

أبي الدنيا في ` قضاء الحوائج ` (ص 77) والمخلص في ` المجلس الأول من

المجالس السبعة ` (48 / 2) والسلفي في ` الطيوريات ` (115 / 1) وكذا

البيهقي

في ` الشعب `، وأبو يعلى والبزار والطبراني والحارث بن أبي أسامة

والعسكري وغيرهم، كما في ` المقاصد الحسنة `. ويوسف هذا متروك كما في `

التقريب `. وقال الذهبي في ` الميزان `: ` مجمع على ضعفه … ومن مناكيره

… `. ثم ساق له أحاديث، هذا أحدها. 2 - وأما حديث ابن مسعود، فيرويه

موسى بن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد عنه مرفوعا به. أخرجه ابن

عدي في ` الكامل ` (ق 324 / 1) وأبو نعيم في ` الحلية ` (2 / 102 و4 / 237

) والخطيب في ` التاريخ ` (6 / 334) وكذا البيهقي في ` الشعب `، وقال ابن

عدي: ` لا أعلم يرويه عن الحكم غير موسى بن عمير، وعامة ما يرويه لا يتابعه

الثقات عليه `. قلت: وقال أبو حاتم: ` ذاهب الحديث، كذاب `. 3 - وأما

حديث أبي هريرة، فيرويه بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه رفعه

بلفظ: ` الخلق كلهم عيال الله، وتحت كنفه، فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى

عياله `. أخرجه الديلمي. وبشر هذا ضعيف الحديث كما قال الحافظ في ` التقريب

`. وذكره الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `، وقال: ` ليس بحجة `. وقد

ثبت الشطر الثاني من الحديث بلفظ: ` خير الناس أنفعهم للناس `. وهو مخرج في

` الصحيحة ` (427) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1900)