` من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه، ومن حفظ لسانه ستر الله عورته، ومن اعتذر إلى أخيه قبل الله معذرته `.
ضعيف جدا.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (115) عن عبد السلام بن هاشم قال
: حدثنا خالد بن برد عن قتادة عن أنس مرفوعا. وفي رواية قال: حدثنا خالد
بن برد العجلي عن أبيه عن أنس مرفوعا. نحوه، وقال: ` هذا أولى `. ذكره في
ترجمة خالد هذا، وقال: ` في حديثه اضطراب `. وقال الذهبي: ` مجهول،
وعنه عبد السلام بن هاشم بخبر منكر `. قلت: كأنه يشير لهذا، ثم قال في ترجمة
` عبد السلام بن هاشم `: ` الأعور شيخ مقل حدث بعد المائتين، قال أبو حاتم:
ليس بالقوي، وقال عمرو بن علي الفلاس: لا أقطع على أحد بالكذب إلا عليه `.
ومن طريقه رواه الطبراني في ` الأوسط ` كما في ` المجمع ` (8 / 70) دون
الفقرة الأخيرة منه. وأخرجه بتمامه البيهقي في ` الشعب ` كما في ` المشكاة `
(5121) والحكيم الترمذي كما في ` الجامع الكبير `. وأشار المنذري (4 / 3) إلى تضعيف الحديث، وعطف على رواية ` الأوسط `، فقال: ` وأبو يعلى ولفظه
`: (من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن
اعتذر إلى الله قبل الله عذره) ثم قال عقبه:
` ورواه البيهقي مرفوعا
وموقوفا، على أنس، ولعله الصواب `. وقال الهيثمي في هذا المرفوع (10 / 298
) : ` رواه أبو يعلى، وفيه الربيع بن سليمان الأزدي، وهو ضعيف `. قلت:
وفيه علة أخرى (3 / 1071) من طريق ابن أبي شيبة: أخبرنا زيد بن الحباب قال:
حدثني الربيع بن سليمان قال: حدثني أبو عمرو ومولى أنس بن مالك أنه سمع أنس
بن مالك به مرفوعا. قلت: فأبو عمرو هذا غير معروف، أورده ابن أبي حاتم (4 /
2 / 410) بهذه الرواية، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وكذلك أورده
الدولابي في ` الكنى ` (2 / 44) ولم يزد على أن ساق له هذا الحديث من طريق
أخرى عن الربيع به. (تنبيه) : وروى البيهقي في ` الشعب ` (2 / 73 / 2) عن
ابن عون عن عطاء البزاز عن أنس مرفوعا وموقوفا بلفظ: ` لا يصيب عبد حقيقة
الإيمان حتى يخزن لسانه `. فإن كان المنذري عنى هذا بما عزاه للبيهقي فهو حديث
آخر. وعطاء هذا، قال ابن معين: ` ليس بشيء `. ثم رواه من طريق أخرى مرفوعا
، وفيه عطاء بن عجلان وهو متروك. لكن له طريق آخر خير منه في ` الروض ` (
141) وسيأتي بيان علته في المجلد الخامس رقم (2027) .
ضعيف جدا.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (115) عن عبد السلام بن هاشم قال
: حدثنا خالد بن برد عن قتادة عن أنس مرفوعا. وفي رواية قال: حدثنا خالد
بن برد العجلي عن أبيه عن أنس مرفوعا. نحوه، وقال: ` هذا أولى `. ذكره في
ترجمة خالد هذا، وقال: ` في حديثه اضطراب `. وقال الذهبي: ` مجهول،
وعنه عبد السلام بن هاشم بخبر منكر `. قلت: كأنه يشير لهذا، ثم قال في ترجمة
` عبد السلام بن هاشم `: ` الأعور شيخ مقل حدث بعد المائتين، قال أبو حاتم:
ليس بالقوي، وقال عمرو بن علي الفلاس: لا أقطع على أحد بالكذب إلا عليه `.
ومن طريقه رواه الطبراني في ` الأوسط ` كما في ` المجمع ` (8 / 70) دون
الفقرة الأخيرة منه. وأخرجه بتمامه البيهقي في ` الشعب ` كما في ` المشكاة `
(5121) والحكيم الترمذي كما في ` الجامع الكبير `. وأشار المنذري (4 / 3) إلى تضعيف الحديث، وعطف على رواية ` الأوسط `، فقال: ` وأبو يعلى ولفظه
`: (من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن
اعتذر إلى الله قبل الله عذره) ثم قال عقبه:
` ورواه البيهقي مرفوعا
وموقوفا، على أنس، ولعله الصواب `. وقال الهيثمي في هذا المرفوع (10 / 298
) : ` رواه أبو يعلى، وفيه الربيع بن سليمان الأزدي، وهو ضعيف `. قلت:
وفيه علة أخرى (3 / 1071) من طريق ابن أبي شيبة: أخبرنا زيد بن الحباب قال:
حدثني الربيع بن سليمان قال: حدثني أبو عمرو ومولى أنس بن مالك أنه سمع أنس
بن مالك به مرفوعا. قلت: فأبو عمرو هذا غير معروف، أورده ابن أبي حاتم (4 /
2 / 410) بهذه الرواية، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وكذلك أورده
الدولابي في ` الكنى ` (2 / 44) ولم يزد على أن ساق له هذا الحديث من طريق
أخرى عن الربيع به. (تنبيه) : وروى البيهقي في ` الشعب ` (2 / 73 / 2) عن
ابن عون عن عطاء البزاز عن أنس مرفوعا وموقوفا بلفظ: ` لا يصيب عبد حقيقة
الإيمان حتى يخزن لسانه `. فإن كان المنذري عنى هذا بما عزاه للبيهقي فهو حديث
آخر. وعطاء هذا، قال ابن معين: ` ليس بشيء `. ثم رواه من طريق أخرى مرفوعا
، وفيه عطاء بن عجلان وهو متروك. لكن له طريق آخر خير منه في ` الروض ` (
141) وسيأتي بيان علته في المجلد الخامس رقم (2027) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1916)