` من دخل البيت دخل في حسنة، وخرج من سيئة مغفورا له `.
ضعيف.
رواه ابن خزيمة في ` صحيحة ` (1 / 294 / 2) والبزار (2 / 43 / 1161 - الكشف) وتمام (195 / 2) والبيهقي في ` سننه ` (5 / 158) عن سعيد
بن سليمان: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عبد الرحمن بن محيص عن عطاء عن ابن
عباس مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه الطبراني (3 / 121 / 1 و124 / 1)
والسهمي (166) من طريق ابن عدي: إلا أنه قال: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن.
ثم قال: ` قال ابن عدي: كذا قال: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن وإنما هو عمر
`. قلت: ولم أعرفه سواء كان عمر بن عبد الرحمن، أومحمد بن عبد الرحمن، أو
عبد الرحمن بن محيصن. وقال البيهقي: ` تفرد به عبد الله بن المؤمل، وليس
بالقوي `. وعقب عليه المناوي بقوله في ` التيسير `: ` وقال الطبراني: حسن
`! كذا، ولا أدري من أين وقع له هذا التحسين؟! ورواه الدولابي (1 / 144
) من قول مجاهد. ورجاله ثقات غير شيخ الدولابي أحمد ابن فضيل أبي الحسن العكي
ولم أجد له ترجمة، ولا في ` تاريخ ابن عساكر `. ويزيد بن جابر الراوي له
عن مجاهد هو يزيد بن يزيد بن جابر، وهو ثقة، ترجمه ابن حبان في ` الثقات ` (2 / 309) . ثم رأيته في ` الكامل ` لابن عدي (209 / 2) من الوجه المذكور
أعلاه، لكنه قال: ` ابن محيصن لم يسم `، وقال: ` حديث غير محفوظ `.
ولفظه. ` دخول البيت دخول في حسنة، وخروج من سيئة `. وعزاه السيوطي لابن
عدي والبيهقي في ` الشعب `. ومن عجائب الأوهام قول المناوي عقبة: ` وفيه
محمد بن إسماعيل البخاري، أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال: قدم بغداد
سنة خمسمائة، قال ابن الجوزي: كان كذابا، وفيه عبد الله بن المؤمل، قال
الذهبي: ضعفوه `. واقتصر في ` التيسير ` على قوله: ` فيه كذاب `! قلت:
ووجه العجب أن كل طالب لهذا العلم الشريف يعلم أن اللذين عزا الحديث السيوطي
إليهما وهما ابن عدي والبيهقي لم يكونا حيين سنة (500) ! فقد مات ابن عدي (365) والبيهقي سنة (458) ، فلا أدري من أين جاء المناوي بهذا البخاري في
هذا الحديث، وهو طبعا غير البخاري الإمام.
ضعيف.
رواه ابن خزيمة في ` صحيحة ` (1 / 294 / 2) والبزار (2 / 43 / 1161 - الكشف) وتمام (195 / 2) والبيهقي في ` سننه ` (5 / 158) عن سعيد
بن سليمان: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عبد الرحمن بن محيص عن عطاء عن ابن
عباس مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه الطبراني (3 / 121 / 1 و124 / 1)
والسهمي (166) من طريق ابن عدي: إلا أنه قال: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن.
ثم قال: ` قال ابن عدي: كذا قال: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن وإنما هو عمر
`. قلت: ولم أعرفه سواء كان عمر بن عبد الرحمن، أومحمد بن عبد الرحمن، أو
عبد الرحمن بن محيصن. وقال البيهقي: ` تفرد به عبد الله بن المؤمل، وليس
بالقوي `. وعقب عليه المناوي بقوله في ` التيسير `: ` وقال الطبراني: حسن
`! كذا، ولا أدري من أين وقع له هذا التحسين؟! ورواه الدولابي (1 / 144
) من قول مجاهد. ورجاله ثقات غير شيخ الدولابي أحمد ابن فضيل أبي الحسن العكي
ولم أجد له ترجمة، ولا في ` تاريخ ابن عساكر `. ويزيد بن جابر الراوي له
عن مجاهد هو يزيد بن يزيد بن جابر، وهو ثقة، ترجمه ابن حبان في ` الثقات ` (2 / 309) . ثم رأيته في ` الكامل ` لابن عدي (209 / 2) من الوجه المذكور
أعلاه، لكنه قال: ` ابن محيصن لم يسم `، وقال: ` حديث غير محفوظ `.
ولفظه. ` دخول البيت دخول في حسنة، وخروج من سيئة `. وعزاه السيوطي لابن
عدي والبيهقي في ` الشعب `. ومن عجائب الأوهام قول المناوي عقبة: ` وفيه
محمد بن إسماعيل البخاري، أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال: قدم بغداد
سنة خمسمائة، قال ابن الجوزي: كان كذابا، وفيه عبد الله بن المؤمل، قال
الذهبي: ضعفوه `. واقتصر في ` التيسير ` على قوله: ` فيه كذاب `! قلت:
ووجه العجب أن كل طالب لهذا العلم الشريف يعلم أن اللذين عزا الحديث السيوطي
إليهما وهما ابن عدي والبيهقي لم يكونا حيين سنة (500) ! فقد مات ابن عدي (365) والبيهقي سنة (458) ، فلا أدري من أين جاء المناوي بهذا البخاري في
هذا الحديث، وهو طبعا غير البخاري الإمام.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1917)