` من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثل جبال عرفه `.
منكر.
رواه أحمد في ` المسند ` (2 / 71) وعبد بن حميد في ` المنتخب من
مسنده `. (91 / 2) وابن عبد الحكم في ` فتوح مصر ` (265 و292) من طرق عن
ابن لهيعة: حدثنا أبو طعمة قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجل فقال: يا
أبا عبد الرحمن إني أقوى على الصيام في السفر؟ فقال: فذكره مرفوعا. وخالفهم
قتيبة بن سعيد فقال: عن ابن لهيعة عن رزيق الثقفي عن عبد الرحمن بن شماسة عن
عقبة بن عامر مرفوعا. أخرجه أحمد (4 / 158) وابن منده في ` المعرفة ` (2 / 92 / 2) وكذا الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 104 / 2) وقال: ` لا يروى عن
عقبة إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة `. قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه، وقد
اضطرب في إسناده كما ترى، وكأن الهيثمي لم يتنبه لهذا، فإنه بعد أن ساقه من
الوجه الأول (3 / 162) وحسن إسناده، ساقه من هذا الوجه، وقال: ` رواه
أحمد، والطبراني في ` الأوسط `، وفيه رزيق الثقفي، ولم أجد من وثقه ولا
جرحه، وبقية رجاله ثقات `! كذا قال، وهو من تساهله المعروف، فابن لهيعة
فيه كلام كثير لسوء حفظه، واضطرابه في هذا الحديث يؤيد ذلك، ولذلك قال
البخاري في حديثه هذا كما في ` الميزان `،
وأقره: ` منكر `. قلت: ومنه
يعلم أن قول الحافظ المنذري عن شيخه الحافظ أبي الحسن: أنه قال: ` إسناد أحمد
حسن `. فليس بحسن، لضعف ابن لهيعة، واضطرابه في إسناده، واستنكار الإمام
البخاري إياه، وإن كان العراقي حسنه أيضا كما نقله عنه المناوي، وتبعه في
` التيسير `.
منكر.
رواه أحمد في ` المسند ` (2 / 71) وعبد بن حميد في ` المنتخب من
مسنده `. (91 / 2) وابن عبد الحكم في ` فتوح مصر ` (265 و292) من طرق عن
ابن لهيعة: حدثنا أبو طعمة قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجل فقال: يا
أبا عبد الرحمن إني أقوى على الصيام في السفر؟ فقال: فذكره مرفوعا. وخالفهم
قتيبة بن سعيد فقال: عن ابن لهيعة عن رزيق الثقفي عن عبد الرحمن بن شماسة عن
عقبة بن عامر مرفوعا. أخرجه أحمد (4 / 158) وابن منده في ` المعرفة ` (2 / 92 / 2) وكذا الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 104 / 2) وقال: ` لا يروى عن
عقبة إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة `. قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه، وقد
اضطرب في إسناده كما ترى، وكأن الهيثمي لم يتنبه لهذا، فإنه بعد أن ساقه من
الوجه الأول (3 / 162) وحسن إسناده، ساقه من هذا الوجه، وقال: ` رواه
أحمد، والطبراني في ` الأوسط `، وفيه رزيق الثقفي، ولم أجد من وثقه ولا
جرحه، وبقية رجاله ثقات `! كذا قال، وهو من تساهله المعروف، فابن لهيعة
فيه كلام كثير لسوء حفظه، واضطرابه في هذا الحديث يؤيد ذلك، ولذلك قال
البخاري في حديثه هذا كما في ` الميزان `،
وأقره: ` منكر `. قلت: ومنه
يعلم أن قول الحافظ المنذري عن شيخه الحافظ أبي الحسن: أنه قال: ` إسناد أحمد
حسن `. فليس بحسن، لضعف ابن لهيعة، واضطرابه في إسناده، واستنكار الإمام
البخاري إياه، وإن كان العراقي حسنه أيضا كما نقله عنه المناوي، وتبعه في
` التيسير `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1949)