` ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه - يعني القرآن `.
ضعيف.
أخرجه الترمذي (2 / 150) وأحمد (5 / 268) وابن نصر في `
الصلاة ` (ق 30 / 2) وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (156 / 2)
من طريق بكر بن خنيس عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة
مرفوعا. وقال الترمذي:
` حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن
خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك، وتركه في آخر عمره. وقد روي هذا الحديث عن
زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن النبي صلى الله عليه وسلم `. قلت: ثم ساق
إسناده بذلك إلى جبير بن نفير مرسلا مرفوعا بالجملة الأخيرة فقط بلفظ: ` إنكم
لن ترجعوا إلى الله بشيء أفضل … `. وقد أورده الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 250) بتمامه عن جبير بن نفير (وفي الأصل نوفل وهو تصحيف) مرسلا مرفوعا.
وقال: ` رواه الطبراني في ` الكبير ` وفيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام `.
والحديث روى الجملة الأخيرة منه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 71) من طريق شيخ
أحمد فيه هاشم بن القاسم: حدثنا بكر بن خنيس به. والحديث المرسل أخرجه
الترمذي من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية عن العلاء ابن الحارث عن زيد بن
أرطاة به. وهذا مع إرساله فيه العلاء بن الحارث، وكان قد اختلط. وقد وصله
عبد الله بن صالح، فقال: حدثني معاوية بن صالح بإسناده عن جبير بن نفير عن
عقبة بن عامر الجهني مرفوعا به. أخرجه الحاكم (2 / 441) وقال: ` صحيح
الإسناد `. ووافقه الذهبي. وفيه أن عبد الله بن صالح فيه ضعف، فلا يحتج به
إذا تفرد فكيف إذا خالف؟ فكيف إذا كان المخالف الحافظ الثقة ابن مهدي، فقد
أرسله كما رأيت، فأنى له الصحة؟ ولاسيما أن مداره موصولا ومرسلا على العلاء
، وقد عرفت حاله، وقد قال الإمام البخاري في ` خلق أفعال العباد ` (ص 91)
بعد أن ذكر الحديث معلقا: ` لا يصح، لإرساله وانقطاعه `.
ثم رأيت الحاكم قد أخرجه في مكان آخر (1 / 555) وعنه البيهقي في ` الأسماء ` (ص 236) من طريق
سلمة بن شبيب: حدثني أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بإسناده المتقدم
عن جبير بن نفير، فزاد: عن أبي ذر الغفاري مرفوعا به. وقال ` صحيح الإسناد
`. ووافقه الذهبي! قلت: وهذا إن صح السند إلى سلمة بن شبيب علته العلاء بن
الحارث فقط. والله أعلم. هذا وقد كنت غفلت عن هذه العلة فأوردت الحديث في `
الصحيحة ` (961) وخرجته هناك بنحومما هنا دون أن أتنبه لها، فمن وقف على
ذلك فليضرب عليه.` ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أوأخطأنا `.
ضعيف.
أخرجه الترمذي (2 / 150) وأحمد (5 / 268) وابن نصر في `
الصلاة ` (ق 30 / 2) وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (156 / 2)
من طريق بكر بن خنيس عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة
مرفوعا. وقال الترمذي:
` حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن
خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك، وتركه في آخر عمره. وقد روي هذا الحديث عن
زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن النبي صلى الله عليه وسلم `. قلت: ثم ساق
إسناده بذلك إلى جبير بن نفير مرسلا مرفوعا بالجملة الأخيرة فقط بلفظ: ` إنكم
لن ترجعوا إلى الله بشيء أفضل … `. وقد أورده الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 250) بتمامه عن جبير بن نفير (وفي الأصل نوفل وهو تصحيف) مرسلا مرفوعا.
وقال: ` رواه الطبراني في ` الكبير ` وفيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام `.
والحديث روى الجملة الأخيرة منه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 71) من طريق شيخ
أحمد فيه هاشم بن القاسم: حدثنا بكر بن خنيس به. والحديث المرسل أخرجه
الترمذي من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية عن العلاء ابن الحارث عن زيد بن
أرطاة به. وهذا مع إرساله فيه العلاء بن الحارث، وكان قد اختلط. وقد وصله
عبد الله بن صالح، فقال: حدثني معاوية بن صالح بإسناده عن جبير بن نفير عن
عقبة بن عامر الجهني مرفوعا به. أخرجه الحاكم (2 / 441) وقال: ` صحيح
الإسناد `. ووافقه الذهبي. وفيه أن عبد الله بن صالح فيه ضعف، فلا يحتج به
إذا تفرد فكيف إذا خالف؟ فكيف إذا كان المخالف الحافظ الثقة ابن مهدي، فقد
أرسله كما رأيت، فأنى له الصحة؟ ولاسيما أن مداره موصولا ومرسلا على العلاء
، وقد عرفت حاله، وقد قال الإمام البخاري في ` خلق أفعال العباد ` (ص 91)
بعد أن ذكر الحديث معلقا: ` لا يصح، لإرساله وانقطاعه `.
ثم رأيت الحاكم قد أخرجه في مكان آخر (1 / 555) وعنه البيهقي في ` الأسماء ` (ص 236) من طريق
سلمة بن شبيب: حدثني أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بإسناده المتقدم
عن جبير بن نفير، فزاد: عن أبي ذر الغفاري مرفوعا به. وقال ` صحيح الإسناد
`. ووافقه الذهبي! قلت: وهذا إن صح السند إلى سلمة بن شبيب علته العلاء بن
الحارث فقط. والله أعلم. هذا وقد كنت غفلت عن هذه العلة فأوردت الحديث في `
الصحيحة ` (961) وخرجته هناك بنحومما هنا دون أن أتنبه لها، فمن وقف على
ذلك فليضرب عليه.` ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أوأخطأنا `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1957)