` أربع لا يصبن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة والتواضع وقلة الشيء وذكر الله عز وجل `.

موضوع.

رواه تمام في ` الفوائد ` (رقم 2559) عن العوام بن جويرية عن

الحسن عن أنس قال فذكره موقوفا عليه. ورفعه يحيى بن يحيى: حدثنا أبو

معاوية عن العوام بن جويرية عن الحسن عن أنس مرفوعا. أخرجه أبو عبد الرحمن

السلمي في ` آداب الصحبة ` (ص 22 - 23) والحاكم (4 / 311) وأخرجه

الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1 / 37 / 1) وابن عدي في ` الكامل ` (81 / 1) وابن حبان في ` الضعفاء ` (2 / 196) من طريقتين آخرين عن أبي معاوية به

وقال ابن عدي: ` وهذا الحديث الأصل فيه موقوف من قول أنس `. وأما الحاكم

فقال: ` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله: ` قلت: قال ابن حبان في

العوام: يروي الموضوعات `.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع `، فتعقبه

المناوي، فقال: ` سكت المصنف عليه، فأوهم أنه لا علة فيه، وهو اغترار بقول

الحاكم: صحيح. وغفل عن تشنيع الذهبي في ` التلخيص `، والمنذري والحافظ

العراقي عليه، بأن فيه العوام ابن جويرية، قال ابن حبان وغيره: يروي

الموضوعات `. ثم ذكر له هذا الحديث. اهـ. وأورده الذهبي في ` الميزان ` في

ترجمة العوام، وتعجب من إخراج الحاكم له. ومن ثم أورده ابن الجوزي في

` الموضوعات `، وتعقبه المصنف فلم يأت بطائل كعادته `. قلت: واغتر به ابن

عراق أيضا، فأورده في ` الفصل الثاني ` من ` تنزيه الشريعة ` (2 / 303)

ولعله سبق قلم منه، فإن هذا الفصل خاص فيما تعقب فيه ابن الجوزي كما نص في `

مقدمته `، فهو بالفصل الأول الذي خصه فيما لم يخالف فيه ابن الجوزي أولى كما

هو ظاهر. ثم إن المناوي أفسد التحقيق السابق بقوله في ` التيسير `: ` أسانيده

ضعيفه `! فإنه لا سند له إلا الذي فيه العوام! والحديث رواه ابن وهب في `

الجامع ` (ص 71) من طريق أخرى عن الحسن أنه كان يقول: فذكره من قوله موقوفا

عليه. وقد سقط إسناده من النسخة، فلم نعرف حاله ورواه ابن المبارك في `

الزهد ` (629) : أخبرنا وهيب، قال: قال عيسى بن مريم، فذكره فعاد الحديث

إلى أنه من الإسرائيليات. وهو بها أشبه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1958)