` تسحروا من آخر الليل، وكان يقول: هو الغداء المبارك `.
ضعيف.
رواه ابن عدي (170 / 2) عن سلمة بن رجاء: حدثنا الأحوص بن حكيم
عن راشد بن سعد عن عتبة بن عبد السلمي وأبي الدرداء مرفوعا. وقال: `
سلمة بن رجاء أحاديثه أفراد وغرائب ويحدث بأحاديث لا يتابع عليها `. وقال
الحافظ ابن حجر فيه: ` صدوق، يغرب `. لكن الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ.
والحديث قال الهيثمي (3 / 151) : ` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه جبارة
بن مغلس وهو ضعيف `. وقد تابعه على الشطر الثاني من الحديث عبد الله بن سالم
(الأصل سلام) عن راشد عن أبي الدرداء وحده. أخرجه ابن حبان (881) من طريق
عمرو بن الحارث بن الضحاك عنه. لكن عمرو بن الحارث هذا قال الذهبي: ` لا تعرف
عدالته `. وراشد بن سعد ثقة، لكن قال الحافظ: ` في روايته عن أبي الدرداء
نظر `. يشير إلى أنه لم يثبت سماعه منه، فإن بين وفاتيهما أكثر من سبعين سنة
. وله شاهد من حديث المقدام بن معدي كرب عن أحمد (4 / 132) بسند حسن، وآخر
من حديث العرباض عند أبي داود والنسائي وابن خزيمة (1938) وابن حبان (882) . وكنت حسنت إسناده في ` المشكاة ` (1997) والآن تبين لي أنه وهم، فإن
فيه مجهولا كما بينته في تعليقي على ` صحيح ابن خزيمة ` ولكن هذا الشطر بمجموع
طرقه صحيح.
ضعيف.
رواه ابن عدي (170 / 2) عن سلمة بن رجاء: حدثنا الأحوص بن حكيم
عن راشد بن سعد عن عتبة بن عبد السلمي وأبي الدرداء مرفوعا. وقال: `
سلمة بن رجاء أحاديثه أفراد وغرائب ويحدث بأحاديث لا يتابع عليها `. وقال
الحافظ ابن حجر فيه: ` صدوق، يغرب `. لكن الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ.
والحديث قال الهيثمي (3 / 151) : ` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه جبارة
بن مغلس وهو ضعيف `. وقد تابعه على الشطر الثاني من الحديث عبد الله بن سالم
(الأصل سلام) عن راشد عن أبي الدرداء وحده. أخرجه ابن حبان (881) من طريق
عمرو بن الحارث بن الضحاك عنه. لكن عمرو بن الحارث هذا قال الذهبي: ` لا تعرف
عدالته `. وراشد بن سعد ثقة، لكن قال الحافظ: ` في روايته عن أبي الدرداء
نظر `. يشير إلى أنه لم يثبت سماعه منه، فإن بين وفاتيهما أكثر من سبعين سنة
. وله شاهد من حديث المقدام بن معدي كرب عن أحمد (4 / 132) بسند حسن، وآخر
من حديث العرباض عند أبي داود والنسائي وابن خزيمة (1938) وابن حبان (882) . وكنت حسنت إسناده في ` المشكاة ` (1997) والآن تبين لي أنه وهم، فإن
فيه مجهولا كما بينته في تعليقي على ` صحيح ابن خزيمة ` ولكن هذا الشطر بمجموع
طرقه صحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1961)