` كان لداود نبي الله عليه السلام من الليل ساعة يوقظ فيها أهله، فيقول: يا آل داود! قوموا فصلوا، فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء، إلا لساحر، أوعشار `.

ضعيف.



أخرجه أحمد (4 / 22 و218) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (3 / 7 / 1 - 2) من طريق علي بن زيد عن الحسن قال: ` مر عثمان بن أبي العاص

على كلاب بن أمية، وهو جالس على مجلس العاشر

بالبصرة (وفي رواية: بالأبلة) ، فقال: ما يجلسك ههنا؟ قال: استعملني هذا على هذا المكان - يعني زيادا -

فقال له عثمان: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال

: بلى، فقال عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ` فذكره. قلت:

وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: الأولى: الانقطاع بين الحسن وعثمان بن أبي

العاص، فإن الحسن وهو البصري مدلس، ولم يصرح بسماعه من عثمان. والأخرى:

ضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. وبه أعله الهيثمي (3 / 88 و10 / 153) .

وأما المناوي، فمع أنه نقل هذه العلة عن الهيثمي في ` الفيض `، فإنه أسقطها

في ` التيسير ` بقوله: ` ورجاله ثقات `! فهو وهم منه أوتساهل. وقد اضطرب

في متنه المرفوع، فمرة رواه هكذا، ومرة أخرى رواه بلفظ: ` ينادي مناد كل

ليلة: هل من داع فيستجاب له، هل من سائل فيعطى، هل من مستغفر، فيغفر له،

حتى ينفجر الفجر `. أخرجه أحمد أيضا والطبراني. فأنت ترى أنه لم يذكر فيه

الاستثناء في آخره: ` إلا لساحر أوعشار `. وهذا هو الصواب لموافقته لأحاديث

النزول إلى السماء الدنيا وهي متواترة. لكن قد رواه الطبراني في ` الكبير `

و` الأوسط ` بسند صحيح عن عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ

: ` إلا زانية تسعى بفرجها أوعشارا `. وهو مخرج في ` الصحيحة ` (1073) .

(فائدة) : قال الحافظ أبو القاسم الأصبهاني في كتابة ` الحجة ` (ق 42 / 2)

وقد ذكر حديث النزول الصحيح: ` رواه ثلاثة وعشرون من الصحابة، سبعة عشر رجلا

، وست امرأة `. وقد خرجته في ` الإرواء ` عن ستة منهم، فمن شاء رجع إليه (2 / 195 - 199) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1962)