` قرأ هذه الآية: ` ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب `، قال: لما قالها يوسف عليه السلام، قال له جبريل عليه السلام: يا يوسف! اذكر همك، قال: ` وما أبرئ نفسي ` `.
منكر. أخرجه الحاكم في ` تاريخه ` وابن مردويه والديلمي عن أنس رضي
الله عنه مرفوعا. كذا في ` الدر المنثور ` (4 / 23) . وقد وقفت على إسناد
الحاكم. أخرجه من طريقه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (2 / 81 / 1) بسنده عن
المؤمل بن إسماعيل: حدثنا حماد عن ثابت عن أنس.. قلت: وهذا إسناد ضعيف علته
المؤمل هذا، قال الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق سيء الحفظ `. وقد أورده
الذهبي في ` الميزان `، وحكى أقوال الأئمة فيه، وذكر له حديثا استنكره،
وأعتقد أن هذا الحديث من مناكيره أيضا لأنه مع ضعفه قد خالف الثقات في رفعه،
فقد رواه عفان بن مسلم وزيد بن حباب فقالا: عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن
: فذكره موقوفا عليه مقطوعا. والحسن هو البصري. أخرجه ابن جرير الطبري في `
تفسيره ` (6 / 145 - شاكر) .
وأخرج نحوه عن سعيد بن جبير وأبي الهذيل نحوه
موقوفا. وهذا هو الصواب: الوقف، ورفعه باطل، فإنه مخالف لسياق القصة في
القرآن الكريم، فقد ذكر الله تعالى عن الملك أنه: ` قال ما خطبكن إذ راودتن
يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء. قالت امرأة العزيز الآن حصحص
الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين. ذلك ليعلم (تعني الملك) أني لم
أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين. وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة
بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم `. فقوله: ` وما أبرئ نفسي ` هو
من تمام كلام امرأة العزيز، وهو الذي رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية، وتبعه
ابن كثير في ` تفسيره ` فراجعه إن شئت.
منكر. أخرجه الحاكم في ` تاريخه ` وابن مردويه والديلمي عن أنس رضي
الله عنه مرفوعا. كذا في ` الدر المنثور ` (4 / 23) . وقد وقفت على إسناد
الحاكم. أخرجه من طريقه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (2 / 81 / 1) بسنده عن
المؤمل بن إسماعيل: حدثنا حماد عن ثابت عن أنس.. قلت: وهذا إسناد ضعيف علته
المؤمل هذا، قال الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق سيء الحفظ `. وقد أورده
الذهبي في ` الميزان `، وحكى أقوال الأئمة فيه، وذكر له حديثا استنكره،
وأعتقد أن هذا الحديث من مناكيره أيضا لأنه مع ضعفه قد خالف الثقات في رفعه،
فقد رواه عفان بن مسلم وزيد بن حباب فقالا: عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن
: فذكره موقوفا عليه مقطوعا. والحسن هو البصري. أخرجه ابن جرير الطبري في `
تفسيره ` (6 / 145 - شاكر) .
وأخرج نحوه عن سعيد بن جبير وأبي الهذيل نحوه
موقوفا. وهذا هو الصواب: الوقف، ورفعه باطل، فإنه مخالف لسياق القصة في
القرآن الكريم، فقد ذكر الله تعالى عن الملك أنه: ` قال ما خطبكن إذ راودتن
يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء. قالت امرأة العزيز الآن حصحص
الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين. ذلك ليعلم (تعني الملك) أني لم
أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين. وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة
بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم `. فقوله: ` وما أبرئ نفسي ` هو
من تمام كلام امرأة العزيز، وهو الذي رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية، وتبعه
ابن كثير في ` تفسيره ` فراجعه إن شئت.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1991)