` إن مريم سألت الله عز وجل أن يطعمها لحما ليس فيه دم، فأطعمها الجراد `.

ضعيف.

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (435) وتمام في ` الفوائد ` (98 / 1) والضياء في ` المنتقى من مسموعاته بمرو` (89 / 2) وابن عساكر (19 / 267 / 2) عن حفص بن عمر أبي عمر المازني: حدثنا النضر بن عاصم أبو عباد

الهجيمي عن قتادة عن محمد ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه

وسلم: أنه سئل عن الجراد؟ فقال: فذكره. وقال العقيلي: ` النضر بن عاصم لا

يتابع عليه، ولا يعرف إلا به `. وقال الأزدي: ` متروك الحديث `. قال

الذهبي: ` وله إسناد آخر `.

قلت: ثم ساقه من طريق أبي الفضل بن عساكر عن

أبي عتبة الحمصي حدثنا بقية بن الوليد حدثنا نمير بن يزيد القيني عن أبيه:

سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: فذكره مرفوعا، وزاد: فقلت: اللهم أعشه بغير

رضاع، وتابع بنيه بغير شياع. فقلت (القائل هو الذهبي) : يا أبا الفضل (

يعني ابن عساكر شيخه) : ما الشياع؟ قال: الصوت. قال الذهبي: ` فهذا

الإسناد على ركاكة متنه أنظف من الأول، ويريبني فيه هذا الدعاء، فإنها ما

كانت لتدعوبأمر واقع، وما زال الجراد بلا رضاع ولا شياع! `. قال الحافظ:

` وهذا الإشكال غير مشكل لجواز أن يكون الجراد ما كان موجودا قبل `! قلت:

وحفص بن عمر المازني في الطريق الأول لم أعرفه، وفي الطريق الثاني أبو عتبة

الحمصي، واسمه أحمد بن الفرج قال الذهبي: ` ضعفه محمد بن عوف الطائي، قال

ابن عدي: لا يحتج به هو وسط، وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق، ونمير بن

يزيد القيني قال الذهبي: ` قال الأزدي: ليس بشيء، قلت: تفرد عنه بقية `.

قلت: فهو مثل النضر بن عاصم، فلا أدري ما وجه قول الذهبي في السند أنه أنظف

من الإسناد الأول! والطريق الثاني أخرجه ابن قتيبة في ` غريب الحديث ` (1 / 103 / 2) من طريق عمرو بن عثمان عن بقية به. وعمرو هذا صدوق، وقد تابعه

عيسى بن المنذر عند الحربي في ` الغريب ` (5 / 106 / 1 - 2) فقد برئت من

الحديث عهدة أبي عتبة، وانحصرت الشبهة في بقية أوفي شيخه نمير، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1992)