` إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه، وأمله خلفه، فلما أصاب

الذنب، جعل الله أمله بين عينيه، وأجله خلفه، فلا يزال يأمل حتى يموت `.

منكر

رواه ابن عساكر (2/324/2) عن جماعة، قالوا: أنا أبو بكر محمد بن علي بن

حامد الشاشي الفقيه - نزيل هراة قدم مرو - : نا أبو الفضل منصور بن نصر بن

عبد الرحيم بن مت الكاغدي: أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج الشاشي: نا

عيسى بن أحمد: نا النضر بن شميل: أنا عوف عن الحسن قال: بلغني أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات معروفون؛ أبو سعيد الشاشي فمن فوقه، أما

الكاغدي وأبو بكر الشاشي، فلم أعرف حالهما، والأول قال فيه ابن العماد في `

الشذرات `:

` مسند ما وراء النهر `.

وأما الشاشي؛ ففقيه شافعي مشهور، له ترجمة في ` الشذرات ` (3/375) .

والحديث رفعه منكر عندي فقد رواه الإمام أحمد في ` الزهد ` (ص 48) ، وابن

عساكر من طرق عن الحسن، قال: فذكره موقوفا عليه، وهو الأشبه، ولعله من

الإسرائيليات.

وأورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر هذه، وبيض له

المناوي فلم يتكلم عليه بشيء!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2008)