` إن إبليس ليضع عرشه على البحر دونه الحجب، يتشبه بالله عز وجل، ثم يبث

جنوده، فيقول: من لفلان الآدمي؟ فيقوم اثنان، فيقول: قد أجلتكما سنة، فإن

أغويتماه وضعت عنكم التعب، وإلا صلبتكما `.

ضعيف

رواه أبو نعيم في ` الحلية ` (2/28 - 29) ، وابن عساكر (8/65/2) عن يحيى

ابن طلحة اليربوعي: حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد - يعني الكندي - عن عبادة

ابن نسي عن أبي ريحانة مرفوعا.

قال: فكان يقال لأبي ريحانة: لقد صلب فيك كثيرا!

قلت: وهذا سند ضعيف. يحيى بن طلحة لين الحديث كما في ` التقريب `.

وحميد الكندي؛ لا يعرف إلا برواية أبي بكر بن عياش عنه.

كذلك أورده ابن أبي حاتم (1/2/232) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما

ابن حبان فذكره على قاعدته في ` الثقات ` (6/192) بهذه الرواية أيضا!

والحديث قال في ` المجمع ` (1/114) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه يحيى بن طلحة اليربوعي، ضعفه النسائي،

وذكره ابن حبان في (الثقات) (1) `.

(1) ج9/262، وقال: ` كان يغرب `. وخلط بينه وبين يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي - الثقة - محقق ` الإحسان `، فجعلهما في فهرسه (ص 268) واحدا! وفرق بينهما في التخريج، وهو الصواب. اهـ.

(تنبيه) : أبو ريحانة اسمه (شمعون) بالشين المعجمة، وقيل بالمهملة، ولم

أره في النسخة المطبوعة من ` المعجم الكبير `، ولا في ` الأسماء والكنى `.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2009)